الثلاثاء 18/يونيو/2024

حماس تُحمّل الاحتلال وعملاءه المسؤولية الكاملة عن اغتيال فقها

حماس تُحمّل الاحتلال وعملاءه المسؤولية الكاملة عن اغتيال فقها

حملت حركة “حماس” وجناحها العسكري كتائب القسام، الاحتلال الصهيوني وعملاءه المسؤولية الكاملة عن اغتيال القيادي المحرر مازن فقها.

ونعت “حماس” وكتائبها في بيانٍ صحفي لها في وقتٍ متأخر مساء الجمعة، تلقى “المركز الفلسطيني للإعلام” نسخة منه، القائد الشهيد فقها، وأكدت أنه أحد أبطال كتائب القسام بالضفة الغربية، وأحد مجاهدي شعبنا الفلسطيني الذي تحرر من سجون الاحتلال في صفقة وفاء الأحرار.

وأشارت إلى اغتياله مساء الجمعة أمام منزله بغزة.

وأضافت “يعلم الاحتلال أن دماء المجاهدين لا تذهب هدرا؛ فحركة حماس تعرف كيف تتصرف مع هذه الجرائم”.

وكان مجهولون، اغتالوا مساء الجمعة، الأسير المحرر مازن فقها في منطقة “تل الهوى” جنوب مدينة غزة.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية إياد البزم لمراسلنا إن الشرطة عثرت على جثة الأسير المحرر مازن فقها بوجود 4 رصاصات في رأسه بمنطقة تل الهوا.

ولفت إلى أن الأمن فتح تحقيقاً في الحادث.

ونعت كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس فقها، وأعلنت على موقعها الرسمي: “اغتيال القائد القسامي مازن فقهاء في غزة”، دون تقديم تفاصيل إضافية.

ومازن فقها أسير قسامي محرر مبعد من طوباس في جنين، وهو المسؤول عن عملية صفد البطولية التي جاءت رداً على اغتيال الشيخ صلاح شحادة، وأدت لمقتل 9 صهاينة.

وكانت سلطات الاحتلال قد أصدرت بحقه حُكما بالسجن المؤبد تسع مرات، قبل أن يُفرج عنه ضمن صفقة وفاء الأحرار “شاليط”، وأُبعد إلى قطاع غزة بعد إطلاق سراحه.

وفي ديسمبر 2013، زعمت صحيفة “هآرتس” العبرية أن حركة حماس أقامت من جديد قيادة الجناح العسكري في الضفة الغربية المحتلة، ولكنها تُدار من قطاع غزة عبر أسرى محررين بصفقة “وفاء الأحرار” من بين أشخاص زعمت أن منهم المحرر مازن فقها.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات