الأربعاء 22/مايو/2024

قضايا حماس الجدلية .. أحمد ياسين يجيب عليها

قضايا حماس الجدلية .. أحمد ياسين يجيب عليها

لطالما كانت حركة حماس محط اهتمام المتابعين والمراقبين، وغدت عبر سياستها وفكرها ومنهجها رقما صعباً يتأثر بمواقفها الوسطُ الفلسطيني والعربي والإسلامي والدولي.

بينما تعكف حماس على إصدار وثيقة سياسية تحمل نهجها وفكرها، تصدرت للمشهد العام بعض القضايا المثيرة للجدل فيما يتعلق بالحركة ومبادئها، ووُجهت لها الكثير من الاتهامات بأن هذه الوثيقة تتضمن تغييراً في مواقف الحركة خاصة في بعض القضايا الشائكة.

في حين أن القضايا التي كانت مُثارة منذ نشأة الحركة لم يتغير موقف حركة حماس منها، إذ أجاب عنها الشيخ الياسين في مقابلات تلفزيونية أجريت معه في العامين ١٩٩٨ و١٩٩٩.

العلاقة مع الإخوان
قال مؤسس حركة حماس الشيخ أحمد ياسين إن الحركة خرجت فكرياً من رحم الإخوان المسلمين، لكن لا يوجد بينها وبين الإخوان في مصر أي علاقات أو ارتباطات تنظيمية.

وخلال المقابلة التي أجراها الإعلامي أحمد منصور ضمن برنامج شاهد على العصر الذي بث بتاريخ 24-4-1999، بين الشيخ أن حماس تواجه واقعا فلسطينيا وتتصرف حسب هذا الواقع، وليس حسب أي واقع عربي.

كما أن الحركة لا تتدخل في شؤون الدول العربية، مبيناً أن حماس مستقلة في سلوكها وقرارها بما يخدم شعبها ووطنها.

دولة على حدود 67
وعن موقف حركة حماس من إقامة دولة على حدود 67 يؤكد الشيخ ياسين خلال مقابلة تلفزيونية جرت في 26-04-1998 ضمن برنامج الشريعة والحياة، قبول الحركة بذلك بشكل مرحلي إذا تحققت شروط التهدئة التي طرحها الشيخ سابقاً.

وأوضح أن تلك الشروط تتمثل في زوال آثار الاحتلال من مستوطنات ومعتقلات وضغوط داخلية واقتصادية وحدود مغلقة بعد الانسحاب الكامل من الأراضي التي احتلها عام 1967م.

واشترط الشيخ أن تكون القدس الشريف هي العاصمة، إضافة إلى عدم تدخل “إسرائيل” في شؤوننا ولا أمننا ولا حركتنا، وأن يأخذ شعبنا حقه في تقرير مصيره كاملا.

مَن يحكم حماس
يؤكد الشيخ أحمد ياسين على عدم تداخل أدوار القيادة في حركة حماس، فالقيادة السياسية ترسم الخطوط العامة في المواجهة بما يجب أن يكون أو لا يكون، في حين تحدد قيادة الجناح العسكري للحركة الطريقة التي يرونها مناسبة لمواجهة الاحتلال، فمهمة اختيار الزمان والمكان منوطة بهم، والظروف المحيطة بهم هي التي تعطيهم كيفية الحركة والمقاومة.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات