الأربعاء 24/أبريل/2024

عكرمة صبري: افتتاح الاحتلال لنفق تحت الأقصى يعرضه للخطر

عكرمة صبري: افتتاح الاحتلال لنفق تحت الأقصى يعرضه للخطر

اقتحم عشرات المستوطنين اليهود، صباح اليوم الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى المبارك بالقدس المحتلة، مع استمرار شرطة الاحتلال في قرار زيادة جولة الاقتحامات لمدة ساعة.

وأفادت مصادر محلية، أن 73 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية بحماية عناصر من الشرطة الصهيونية والقوات الخاصة.

وأضافت أن من بين المُقتحمين 48 مستوطنًا من الطلاب اليهود، و3 عناصر من مخابرات الاحتلال الذين تجوّلوا في باحات المسجد بعد اقتحامه من “باب المغاربة” الخاضع لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي منذ احتلال القدس 1967.

وأوضحت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، أن شرطة الاحتلال فتحت “باب المغاربة” أمام المُقتحمين اليهود عند الساعة السابعة وأغلقته عند الساعة العاشرة والنصف.

وأشارت إلى أن شرطة الاحتلال بذلك تكون قد نفّذت قرارها في زيادة ساعة واحدة للاقتحامات، وذلك بنصف ساعة قبل وقت فتح “باب المغاربة” المعتاد، ونصف ساعة بعد إغلاقه.

وكانت الشرطة الإسرائيلية، قد أبلغت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس في الرابع من شهر كانون أول/ ديسمبر الجاري، عن قرارها بزيادة ساعة اقتحامٍ جديدة صباحًا، ولم تنفّذ أيًّا من ذلك خلال الأسبوع الماضي، أما أمس فقد قامت بزيادة فترة الاقتحامات لمدة 45 دقيقة.

يُشار إلى أن فترة الاقتحامات الصباحية في المسجد الأقصى تبدأ عند الساعة السابعة والنصف وحتى العاشرة يوميًا، ما عدا يومي الجمعة والسبت (لا يوجد اقتحامات).

من جهته، ندد الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا بإعلان الاحتلال عن قرب افتتاح طريق تحت الأرض من بلدة سلوان حتى الأقصى.

وأكد الشيخ صبري لـ “المركز الفلسطيني للإعلام” أن أراضي سلوان أراضٍ وقفية، وأن الاعتداء على باطن الأرض هو اعتداء على ظهرها، ولا يجوز لسلطات الاحتلال أن تغير من الواقع الذي هو فيه، لأن الأنظمة الدولية تلزم سلطة الاحتلال المحافظة على  الأمر الواقع، مشيرا إلى أن هذا النفق هو نوع من التغيير، إضافة إلى أنه اعتداء على حقوق الآخرين ويؤدي إلى تفسخ وتعريض الأماكن والمباني للتشقق والانهيار.

وشدد الشيخ صبري على أن فتح النفق يعرض الآثار الإسلامية للخطر؛ لأن هذه المناطق حافلة وحاشدة بالآثار الإسلامية، وأي حفر يؤدي إلى تدمير الآثار.

وكانت وزيرة الثقافة الصهيونية المتطرفة ميري ريغيف قد كشفت عن “نفق قديم اكتشف حديثا” يمتد من سلوان جنوب البلدة القديمة حتى المسجد الأقصى المبارك، سيفتتح بالتزامن مع إطلاق فعاليات ما يسمى ب”اليوبيل” في عيد الأنوار اليهودي قريباً.

وتتعرض بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى لهجمة استيطانية شرسة من الاحتلال في مسعى لإقامة مشاريع تهويدية.

 

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات