السبت 13/أبريل/2024

16 صحفيًّا فلسطينيًّا قتلوا في سوريا منذ اندلاع الأزمة

16 صحفيًّا فلسطينيًّا قتلوا في سوريا منذ اندلاع الأزمة

أعلنت نقابة الصحفيين، اليوم السبت، أن 16 صحفيا فلسطينيا قتلوا على الأراضي السورية منذ بداية الأزمة هناك.

وطالبت النقابة في تقرير صادر عن لجنة الحريات التابعة لها، الاتحادات الدولية والإقليمية كافة، بالاهتمام ومتابعة الحالة الإعلامية الفلسطينية في سوريا، “التي أدت لاستشهاد وجرح واختفاء واعتقال العشرات ممن هم من أصول فلسطينية يتواجدون في سوريا بحكم حالة اللجوء التي يعيشها أبناء شعبنا بسبب الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية منذ العام 1948”.

ووفق التقرير؛ فإن قائمة القتلى تشمل: المصورين: جهاد شهابي، وفادي أبو عجاج، وجمال خليفة، والناشط الإعلامي ومدير مركز الشجرة لتوثيق الذاكرة الفلسطينية غسان شهابي، والناشط الإعلامي والإغاثي أحمد كوسا، والناشط الإعلامي والإغاثي خالد بكراوي من مخيم اليرموك، والناشط الإعلامي والفنان الفلسطيني حسان حسان ابن مخيم اليرموك، والناشط الإعلامي والإغاثي أحمد السهلي، والناشط الإعلامي والمصور بسام حميدي، والناشط والإعلامي يامن ظاهر من مخيم خان الشيح، والإعلامي والمصور إياس فرحات، والمصور أحمد طه، والناشط الإعلامي والمصور بلال سعيد، والناشط الإعلامي منير الخطيب.

وعقب رئيس لجنة الحريات محمد اللحام على التقرير بقوله: “هناك صعوبة كبيرة أمامنا كنقابة في متابعة هذا الملف رغم محاولاتنا الجادة ضمن إمكانياتنا المتواضعة للتواصل مع زملائنا في نقابة الصحفيين السوريين دون نتيجة، وخاصة في ظل اختفاء بعض الزملاء الذين ذهبوا للتغطية هناك مثل بشار القدومي ومهيب النواتي حيث قطعت أخبارهما واختفت آثارهما منذ سنوات.

وأوضح أن نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر طرح الملف على الجهات الفلسطينية المكلفة بالتواصل مع الجهات السورية الرسمية؛ للمساعدة قدر الإمكان في معالجة القضية.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات