الإثنين 20/مايو/2024

تصاعد الاشتباكات على حدود اليمن بعد فشل المشاورات

تصاعد الاشتباكات على حدود اليمن بعد فشل المشاورات

أعاد فشل مشاورات الكويت بشأن حل النزاع في اليمن، الكرة إلى الميدان، حيث اشتعلت الحدود اليمنية السعودية، واندلعت اشتباكات قرب العاصمة صنعاء، وأُعلن عن عودة ضربات “إعادة الأمل”.

وأعلنت الداخلية السعودية، مساء السبت، عن “استشهاد جندي من حرس الحدود في جازان جنوبي المملكة، في تبادل لإطلاق النار مع عناصر معادية من داخل الأراضي اليمنية”، بحسب قناة الإخبارية الرسمية.

وصرح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية بأن “إحدى دوريات حرس الحدود بمركز جلاح بمنطقة جازان، تعرضت وهي تؤدي مهامها في تنفيذ عمليات حفظ الأمن في الحدود الجنوبية، لإطلاق نار وقذائف هاون وصواريخ حرارية موجهة، من داخل الأراضي اليمنية”.

وأضاف: إنه “تمّ على الفور مساندة الدورية بما اقتضاه الموقف، والرد على مصادر النيران بالمثل والسيطرة على الوضع، بمساندة من القوات البرية، ونتج عن تبادل إطلاق النار استشهاد الجندي أول محمد بن حسين بن يحيى حناني”.

وعجزت مشاورات الكويت عن تحقيق أي جديد مع رفض وفد (الحوثي-صالح) ورقة أممية مقدمة لحل النزاع، وأعلن نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية اليمني، عبد الملك المخلافي، السبت، انتهاء المشاورات اليمنية في الكويت دون تحقيق السلام.

وفي السياق، حذر اللواء أحمد عسيري، المتحدث باسم التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، من أن المليشيات الحوثية تحاول تحقيق مكاسب على الأرض لتعويض خسائرها السياسية.

وقال عسيري في لقاء مع قناة “العربية الحدث”: “تراجعت وتيرة عمليات التحالف العسكرية لإعطاء زخم لجهود المبعوث الأممي، لكن بدأت المليشيات في شن عمليات على الحدود بعد إعلان تعليق المشاورات”.

وتابع: “المليشيات ستجد نفسها أمام فشل سياسي وعسكري”، معلناً أن “عمليات إعادة الأمل ستنشط من جديد بعد إعلان توقف المفاوضات”؛ الأمر الذي جرى بالفعل من خلال إعلان فشلها.

وإعادة الأمل هي عملية عسكرية ضد الحوثيين، أُعلن عنها في 21 أبريل/نيسان 2015، وذلك بعد أن أعلنت قيادة التحالف العربي الذي تقوده السعودية عن انتهاء عملية “عاصفة الحزم” في اليمن.

ورغم تحذير عسيري من إمكانية عودة العمليات، إلا أنه قال: إن “الحل السياسي في اليمن له الأولوية دائماً بالنسبة لقوات التحالف العربي”، كما نقل موقع “الخليج أونلاين”.

وكان المبعوث الأممي لليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، قال السبت، إن المشاورات اليمنية ستستأنف في غضون شهر، في مكان يُتفق عليه لاحقاً، مطالباً الجميع بتقديم تنازلات.

وأشار ولد الشيخ، في مؤتمر صحفي، إلى أن كل القرارات المصيرية في اليمن “يجب أن تكون جامعة وغير أحادية”، لافتاً إلى أن الجولة القادمة “ستضم خبراء عسكريين”.

وإلى صنعاء، حيث قتل 23 مسلحاً حوثياً، السبت، وأصيب آخرون، في معارك مع الجيش اليمني بمديرية “نهم” شرقي العاصمة صنعاء.

وقال الناطق باسم المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية في صنعاء، عبد الله الشندقي، في بيان له: إن “الجيش الوطني والمقاومة، مسنودين بقوات التحالف العربي، تمكنوا من السيطرة على عدد من المواقع والجبال والقرى في جبهة نهم، بعد معارك شرسة دارت منذ صباح اليوم” السبت.

وأشار الناطق إلى أن المعارك أسفرت عن “سقوط 23 قتيلاً وعشرات الجرحى من المليشيات، ومقتل 12 من الجيش والمقاومة، وإصابة 20 آخرين”، موضحاً أن الجيش سيطر على عدة قرى بمحيط “نهم”.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات