السبت 13/أبريل/2024

الشيخ صبري: حشود الأقصى في رمضان رسالة للاحتلال بعدم العبث فيه

الشيخ صبري: حشود الأقصى في رمضان رسالة للاحتلال بعدم العبث فيه

أكد الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا أن الحشود التي أمّت المسجد الأقصى المبارك لأداء صلاة الجمعة الثانية من رمضان تدل على تعلق المسلمين بهذا المسجد، وبأن الأقصى هو أمانة في أعناقهم جميعا.

وقال صبري إنه “لو كانت الأجواء السياسية مناسبة ومهيأة لكانت الأعداد تفوق ما حضر يوم الجمعة مضاعفة”، مشددا أن هذه الحشودات هي رسالة لسلطات الاحتلال بأن لا تعبث بالأقصى، وأن لا تنتهك حرمته، ورسالة للمسلمين في العالم بأن يعملوا على إنهاء الاحتلال عنه.

وأشار الشيخ صبري في حديث لـ“المركز الفلسطيني للإعلام” إلى أن إقبال المسلمين وحرصهم على الصلاة في الأقصى في شهر رمضان يزيدهم ثوابا فوق ثواب.

وأضاف أن الحشودات مهما زادت في رحاب الأقصى فإن الهدوء يهيمن على المصلين، وأن الطمأنينة ترقد في قلوبهم للتأكيد على أن التوتر يكون بفعل الاحتلال واقتحامات اليهود.

وأدى أكثر من 200 ألف مواطن-حسب دائرة أوقاف القدس- صلاة الجمعة الثانية بشهر رمضان برحاب المسجد الأقصى المبارك، في وقت شهدت فيه مدينة القدس لا سيما البلدة القديمة إجراءات أمنية صهيونية غير مسبوقة.

وكانت القدس المحتلة شهدت تدفقا هائلا للمواطنين على بلدتها القديمة باتجاه المسجد الأقصى، قادمين من بلدات وأحياء القدس المحتلة، وداخل أراضي الـ 48، ونحو 200 من كبار السن من قطاع غزة، بالإضافة الى آلاف المواطنين من محافظات الضفة الغربية، الذين سمحت لهم سلطات الاحتلال بالدخول الى المدينة المقدسة بشرط أن تزيد أعمارهم عن الـ45 عاما للرجال، ودون تحديد أجيال النساء والأطفال.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات