السبت 24/فبراير/2024

حماس: لا اعتراف بـإسرائيل وهدفنا تحرير الأرض والإنسان

حماس: لا اعتراف بـإسرائيل وهدفنا تحرير الأرض والإنسان

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، مجددا أنها لن تعترف بـ”إسرائيل” ولن تتنازل عن ذرة تراب من الأرض، وأن الشعب الفلسطيني ومقاومته الحية سيظلون رأس الحربة في مشروع التحرير، كما ستظل الأمة العربية والإسلامية عمقها الاستراتيجي.

وقالت الحركة في بيان لها في الذكرى الثامنة والستين للنكبة، وصل “المركز الفلسطيني للإعلام” نسخة منه اليوم الأحد (15-5): “في مثل هذا اليوم خاض شعبنا معركة الدفاع عن أرضه وعن وجوده وعن مقدساته، ودفع الثمن غالياً من دماء أبنائه، بل دفع فوق هذا الثمن أثماناً باهظة ما كان له أن يدفعها لو كانت العدالة شعار العالم ولو كانت النخوة شعار الأمة، ولو كان باليد حيلة، فأُجبر شعبنا على الرحيل عنوة من دياره، وتشتت في مخيمات لجوء شاهدة على البؤس والمعاناة”.

وأضافت “لقد أدرك شعبنا بوعيه العميق دائماً أبعاد المؤامرة واستطاع أن يميز بين الحق والباطل وبين القيادة المؤمنة والقيادة الزائفة؛ فالتف حول خيار الثوابت والمقاومة واستحضر كل تراثه الحضاري إلى وعيه، وتسلح بالقيم والعقيدة، وواصل المسيرة يقاتل ويجاهد، فوضع حداً لسياسة التمدد الصهيونية، وكسر هيبة الجندي الذي لا يُقهر، وحرر غزة، وصمد في وجه ثلاثة حروب شرسة، وانتفض في القدس والضفة، فبدأت عورة الكيان  تنكشف أمام شعوب العالم”.

وناشدت الحركة كل الأنظمة العربية أن ترفع يدها عن اللاجئين من أبناء الشعب الفلسطيني، وأن تكرم وفادتهم حتى يوم عودتهم، وأن لا تضطرهم إلى المزيد من اللجوء والتشرد في أصقاع الكون.

وتابعت حماس في بيانها: “شعبنا حر واعٍ لا يقبل الخيانة ولا القمع، وكل من راهن على إذلاله فشل وعاد مهزوماً؛ لهذا ندعو كل المخلصين في حركة فتح والفصائل أن يقفوا وقفة رجل واحد في وجه التنسيق الأمني مع الاحتلال، وفي وجه القمع والاعتقال السياسي في الضفة الغربية، وأن يستجيبوا لليد الممدودة لهم بالمصالحة حتى نواصل مشروع المقاومة وتحرير الأرض والإنسان”.

ودعت كل الدول والشعوب المؤمنة بالحرية إلى عزل الاحتلال والضغط على قيادته حتى توقف حصارها وعدوانها على غزة، وحتى توقف إعداماتها الميدانية بحق أهلنا في الضفة الغربية والقدس، وحتى تكف يدها عن أبناء شعبنا في الأرض المحتلة عام 1948م.

وأضافت الحركة: “ليعلم الجميع أن الضغط يولد الانفجار، فلا تتركوا الصهاينة يعبثون باستقرار المنطقة والعالم، ويدمرون قواعد الأمن والسلم الدولي”.

وشددت حماس على أن “المسجد الأقصى والقدس آيات في كتابنا وجزء لا يتجزأ من عقيدتنا، وإن العبث بقدسية المقدسات هو استعجال لوعد الآخرة الذي كتب الله فيه الهزيمة الساحقة على الصهاينة المجرمين”.

ووجهت الحركة التحية إلى اللاجئين في كل أصقاع الدنيا ولأهل في القدس والضفة الذين فجروا انتفاضة القدس وإلى الأبطال الصامدين في غزة، الضاغطين على الزناد، الذين لقنوا العدو دروساً إن لم يستوعبها فإن دروساً أعظم في انتظاره، قائلة: “إن نصراً مبيناً في انتظارنا، والتحية موصولة إلى أهلنا في فلسطين المحتلة عام 1948م، وعلى رأسهم الشيخ المجاهد الأسير رائد صلاح، ولا ننسى أبداً أن نوجه التحية إلى أبطالنا القابعين خلف قضبان الأسر، وأن نقول لهم إن موعدكم الحرية؛ لأن حريتكم على رأس أولويات إخوانكم وشعبكم”.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات