السبت 24/فبراير/2024

مشعل يدعو إلى استراتيجية مشتركة لحماية الثوابت

مشعل يدعو إلى استراتيجية مشتركة لحماية الثوابت

دعا رئيسالمكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس خالد مشعل إلى استراتيجية وطنية فلسطينيةمشتركة قائمة على الثوابت، (التمسك بالأرضوبالوحدة والمقاومة)، وأكد على حق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه ومقدساته الإسلامية والمسيحية.


واعتبر 
مشعل في كلمة تلفزيونية، خلال المؤتمر الوطني للحفاظ على الثوابت بغزة، في الذكرى الثامنة والستين للنكبة، اليوم السبت، أن مقاومة الاحتلال حق مشروع وواجب وطني وديني، والطريق الاستراتيجي لتحرير فلسطين.

الثوابت الفلسطينية
وأسهب مشعل بالحديث عن الثوابت الفلسطينية، قائلا: “أهمها التمسك بالأرض،  ففلسطين كلها أرضنا ووطنا وهي لنا وليست لغيرنا”، مبيناً أنّ الثابت الثاني هو التمسك بوحدة الشعب الفلسطيني: “وما فعله الاحتلال من مجازر وحروب شتت شعبنا، لا يغير من حقيقة أن شعبنا واحد موحد”. 

وأضاف: “يترتب على الثابتين التمسك بوحدة الأرض ووحدة الشعب، وأنّه لا يحق لأحد ولا يصح أن يختزل قضية فلسطين في جزء من الأرض أو جزء من الشعب”، مشدداً، “أنّه لا شرعية للاحتلال والاستيطان، وتقادم الزمن لا يمنح الاحتلال شرعية، ولا اعتراف بهذه الشرعية الموهومة”. 

وشدد مشعل بأنه “لا دولة في غزة أو الضفة الغربية وحدهما”، ويجب إنهاء الانقسام وإجراء الانتخابات، “ولابد من الحديث عن المقاومة باعتبارها ثابت وحق طبيعي”، وأوضح  بأن التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية تفرض علينا تغذية الانتفاضة وخيار المقاومة، مؤكدا أن حماس لن تعترف بشرعية الاحتلال.

ونوه رئيس المكتب السياسي لحماس، أن الثابت الرابع، “هو أنّ فلسطين ليست أرضا عادية، بل هي مقدسة ومباركة لها جذور تاريخية وعمق ديني وحضاري”، مؤكّداً أنّه لا يصح لأحد أن يصادر حق هذا الجيل ولا الأجيال اللاحقة، وهذه القضية مرتبطة بشعب وبأمة عظيمة. 

وشدد مشعل، أنّ الشعب الفلسطيني ليس جزءًا من إقليم أو منطقة تحكمها المصالح كما أريد لها، وأضاف: “نحن لسنا جزءًا من منطقة، بل هوية وانتماء، بل نحن جزء أصيل وفي قلب أمة عربية وإسلامية ننتمي إليها”. 

رؤية حماس 

وجدد مشعل تأكيد رؤية حركته حول الوضع العام الفلسطيني، مؤكداً أنّ أبرزها ترسيخ واستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام البائس الذي فرض علينا، وكذلك وحدة النظام السياسي في إطار السلطة ومنظمة التحرير، مبيناً أنّ السلطة الحقيقية هي بعد تحرير الأرض وليس قبلها. 

وشدد على ضرورة ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي، وإعادة بناء مؤسساته ومرجعياته السياسية على أسس ديمقراطية، وأضاف: “نحن شركاء في المسؤولية”. 

ودعا مشعل الجميع إلى العمل معاً، (جميع القوى والشخصيات الفلسطينية) وفق استراتيجية وطنية مشتركة قائمة على ثوابت شعبنا، وحقوقه المشروعة، وخيار المقاومة، والتمسك بأرضنا وإدارة القرار وفق هذه الثوابت. 

ومضى يقول: “لدينا قواسم مشتركة عملنا عليها، ولكن نحتاج إلى إرادة وقرار؛ وحماس تمد يدها للجميع”، لافتاً إلى أنّ هناك تحديات أمام الجميع، وهي تعزيز روح الانتفاضة ونواجه المحتل ونحمي أقصانا من التهويد والتدنيس. 

وشدد في ختام كلمته، على أهمية أن يبقى المستقبل الفلسطيني على رأس أولويات أجندات الإقليم في ظل كثرة الملفات الساخنة في المنطقة. 

 

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات