السبت 13/أبريل/2024

فصائل: استهداف المواطنين تصعيد خطير ومن حق المقاومة الرد

فصائل: استهداف المواطنين تصعيد خطير ومن حق المقاومة الرد

حمّلت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ولجان المقاومة، الاحتلال الصهيوني مسؤولية استمرار التصعيد وعدم التزامه بتدخلات تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وأكدتا حق المقاومة في الرد.

وحذرت الحركة في بيانٍ لها مساء الخميس، تلقى “المركز الفلسطيني للإعلام” نسخةً منه، الاحتلال من نقل التصعيد إلى دائرة استهداف المواطنين؛ “الأمر الذي سيدفع المقاومة للرد بالمثل”، مشيرة إلى استشهاد المسنة زينه العمور (59 عامًا) “جراء العدوان الصهيوني الذي وصل مستوى خطيرا باستهداف المواطنين والمدنيين الأبرياء”.

وأكدت أن عدم توقف العدوان سيكون له تداعيات، ويضع الشعب الفلسطيني والمقاومة أمام حقها في الرد والدفاع عن النفس.

لجان المقاومة: الاحتلال يتحمل نتائج عدوانه
بدورها، أكدت لجان المقاومة في فلسطين أن تواصل التوغلات الصهيونية شرق قطاع غزة، والعدوان على أبناء شعبنا بالقصف “الغاشم” لن يردعه إلا المقاومة الباسلة.

ودعت لجان المقاومة في بيانٍ لها مساء الخميس، تلقى “المركز الفلسطيني للإعلام” نسخةً منه، إلى الرد على اعتداءات وتوغلات الاحتلال الصهيوني، مشددة على أن العدو وحده من يتحمل نتائج عدوانه ضد أبناء شعبنا الصامد.

وقالت اللجان المقاومة: “الاحتلال يحاول أن يطمئن مستوطنيه في مستوطنات غلاف غزة الذين أصابهم الهلع الشديد بقيامه بعمليات التوغل والتجريف الأراضي وإطلاق النار على المواطنين شرق قطاع غزة”، مشدّدة على أن المقاومة لن تسمح بأن يكون ذلك على حساب أمن وسلامة أبناء شعبنا البطل.

وحذرت لجان المقاومة العدو الصهيوني من التمادي في عدوانه، مؤكدة أن المقاومة جاهزة لكافة الاحتمالات والتطورات الميدانية .

وكانت المسنة العمور استشهدت وأصيب مواطنان جراء قصف صهيوني على بلدة الفخاري شرق خان يونس، فيما شنت طائرات الاحتلال 4 غارات، ونفذت أعمال قصف مدفعي وتوغلا محدودا شرق رفح جنوب قطاع غزة، ردت عليه المقاومة بقذائف الهاون.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات