الثلاثاء 18/يونيو/2024

رائد صلاح: الحفاظ على الوضع القائم في الأقصى يستدعي زوال الاحتلال

رائد صلاح: الحفاظ على الوضع القائم في الأقصى يستدعي زوال الاحتلال

قال رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل، الشيخ رائد صلاح، إن الوضع القائم في المسجد الأقصى “لن يعود كما كان إلّا بزوال الاحتلال الإسرائيلي”.

وأفاد صلاح في تصريحات صحفية له، اليوم الأحد (24-4)، بأن مدينة القدس والمسجد الأقصى شهدا صباح اليوم، تصعيدًا من الاحتلال والمستوطنين، مؤكدًا أن “الحفاظ على الوضع القائم، لن يحصل إلّا بشرط واحد؛ وهو زوال الاحتلال”.

وشدد على أن “جرائم الاحتلال بحق المسجد الأقصى متواصلة”، مشيرًا إلى فتح أبوابه للمستوطنين الذين واصلوا محاولاتهم تأدية شعائرهم وصلواتهم التلمودية بشكل جماعي، وهدّدوا بذبح قرابين أعيادهم في الأقصى.

ورأى الشيخ رائد صلاح أن ما حدث في الأقصى اليوم “إشارة إلى خطّة التقسيم الزماني ثم المكاني وبعدها بناء الهيكل المزعوم على أنقاض قبة الصخرة المشرّفة”.

وأضاف “الاحتلال يفرض سياسته الرسمية بقوّة السلاح على المسجد الأقصى، فيفتح أبوابه للمستوطنين، في حين يعتقل المئات من المقدسيين، ويُبعدهم عن الأقصى”.

وانتقد صلاح “تأخر” الشعب الفلسطيني والعالم العربي والأمة الإسلامية في “تلبية نداء القدس والمسجد الأقصى”.

يذكر أن 158 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى، اليوم الأحد، على شكل مجموعات خلال فترتيْ الاقتحامات الصباحية والمسائية، حاول 13 منهم أداء صلواتهم التمودية؛ حيث أجبر حرّاس المسجد شرطة الاحتلال على طردهم خارج الباحات.

وشهدت باحات المسجد توتّرًا وعراكًا بالأيدي بين قوات الاحتلال وحرّاس المسجد الأقصى؛ بعد أن اعترضوا على قيام محاولات المستوطنين المتكرّرة لأداء صلوات تلمودية قرب “باب الرحمة” (أحد أبواب المسجد الأقصى).

وأبعدت شرطة الاحتلال عن المسجد الأقصى شابين فلسطينيين خلال الفترة الصباحية، بسبب تصدّيهم للمستوطنين، وآخر خلال فترة الاقتحامات ما بعد ظهر اليوم، وهو من سكان قطاع غزة.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات