الأربعاء 22/مايو/2024

الكشف عن إقامة مراسم زواج لمستوطنين داخل الأقصى

الكشف عن إقامة مراسم زواج لمستوطنين داخل الأقصى

ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، أن ما يُعرف باسم “معهد الهيكل” أجرى عقد قران سريّ لزوجين من المستوطنين اليهود في باحات المسجد الأقصى، قبل عدة أيام.

وأوضحت الصحيفة في عددها الصادر، الأربعاء، أن الحاخام حاييم ريتشمان الذي يتولى إدارة دائرة “النشاط الدولي” في “معهد الهيكل” الداعي لهدم الأقصى وإنشاء “الهيكل” المزعوم على أنقاضه، استجاب لطلب مستوطنيْن مخطوبين وعقد زواجهما في باحات المسجد.

وذكرت أن مراسم عقد القران تمّت في ظل تكتّم من قبل المستوطنين وطواقم “معهد الهيكل” خشية افتضاح أمرهم من قبل حراس المسجد الأقصى، مضيفةً “عقد القران تم حسب دين موسى وإسرائيل وتم تقديس المراسم بالنبيذ”.

وذكرت الصحيفة أن عقد القران كان في أكثر الأماكن حساسية وحراسة، حيث يحاول المستوطنون عادة إقامة صلوات تلمودية فيه، وهو “باب الرحمة”، مشيرة إلى أنه في كل أسبوع تقريباً يتم احتجاز أو اعتقال أحد المستوطنين (نشطاء الهيكل)، بشبهة الصلاة أو “خرق شروط الزيارة”.

وقال المعهد “إن إقامة مراسم الزواج في هذا المكان يشكل إنجازًا كبيرًا في ضوء التمييز المعادي لليهود من قبل الأوقاف والشرطة الإسرائيلية التي ترفض أي تعبير يهودي في المكان المقدس”، على حد تعبيره.

وكشفت الصحيفة، عن حادثة أخرى تمت الأسبوع الماضي؛ حيث اقتحمت مجموعة من 13 مستوطناً باحات المسجد الأقصى، وقام أحدهم بافتعال مشكلة كي يلفت نظر حراس المسجد وقوات الشرطة، فيما وقف مستوطن آخر أمام العروسين، ليتم إجراء مراسم التقديس من خلفه، وقال أحدهم إنه طُلب من كل الضالعين في الحدث الحفاظ على السرية.

وبحسب ما أعلن عنه “معهد الهيكل” على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، فقد “تم توثيق المراسم بالفيديو، دون الكشف عن هوية المستوطنين، في حدث هو الأول من نوعه منذ خراب الهيكل قبل 2000 عام”، وفق قوله.

 

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات