السبت 24/فبراير/2024

هنية: ماضون في تنظيم علاقاتنا مع دول الجوار

هنية: ماضون في تنظيم علاقاتنا مع دول الجوار

أكّد إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أن حركته ماضية في تنظيم علاقاتها مع الدول العربية، وخاصة مع دول الجوار.

وقال هنية خلال الملتقى البرلماني الدولي الذي نظمته كتلة التغيير والإصلاح بغزة الأحد: “منطلقون في الانفتاح على دولنا العربية، وهذا الأمر ينطلق من أن قضية فلسطين بحاجة لعمقها العربي استراتيجياً ووطنياً، وشعبنا لا يستغني عن أمته”.

وكان وفد من حماس يرأسه موسى أبو مرزوق، ويضم أعضاء المكتب السياسي محمود الزهار، وعماد العلمي، وخليل الحية، ونزار عوض الله، زار مصر اختتم مؤخراً زيارة إلى مصر، بهدف بحث جملة من الملفات، وأولها تحسين العلاقات المتوترة.

وأشار هنية إلى أنّ الاحتلال يريد أن يستغل المنطقة والعالم ليمرر المخططات لمحاولة تصفية قضية فلسطين، مشدداً أنّ كل هذه المحاولات قد فشلت ولم تنل من القضية الفلسطينية.

وأكّد أنّ حركته تسير بخطين متوازيين، وهما استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، وتحقيق المصالحة على أسس الشراكة، وقال: “نحن لا نطالب باتفاقيات جديدة ولكن ندرس كيف نطبق الاتفاقيات التي وقعناها”.

انتفاضة القدس
وفي سياق آخر؛ أكّد هنية أن انتفاضة القدس في الضفة وساحات المسجد الأقصى، دللت على أن الجيل الفلسطيني يتوارث المجد والمقاومة والمروءة، وأنّ أبناء الضفة وغزة والمنافي والشتات لا يمكن أن يسلموا لهذا الاحتلال.

واعتبر هنية، أنّ انتفاضة القدس شكلت أهم تحول فلسطيني في الأشهر الماضية، مطالباً بضرورة أن يشكل البرلمانيون أكبر حاضنة وطنية لهذه الانتفاضة لكي تستمر.

وقال القيادي في “حماس”، “بدأنا نلمس شكلا من أشكال التسويات التاريخية بالمنطقة، نأمل أن تستعيد الأمة من خلالها العافية، وأن تحصل الشعوب على حريتها وكرامتها، وأن تحافظ على وحدة التراب والسيادة والموقف”.

ومضى يقول: “هذا الأفق والفضاء الذي نراه في المنطقة، نأمل أن يتطور وأن تهدأ عاصفة الصراعات لصالح قضية الأمة المركزية وهي قضية فلسطين”.

وأكّد أن ذلك من شأنه أن يعزز انتفاضة القدس وقضية فلسطين التي تمتلك ديمومة البقاء.

سنوات للحصار
وأشار هنية إلى أنّ مرور عشر سنوات على حصار غزة، تأكيد على قوة غزة وأهلها وفعالية المؤسسات الشرعية والتشريعية على أرض فلسطين وفي غزة بشكل خاص، مبيناً أنّ غزة أصبحت نموذجا في العمل والصمود والمقاومة، وحماية المؤسسات التشريعية والتنفيذية، وتقديم رافعة للشعب الفلسطيني في كل مكان.

وأضاف: “هذا تأكيد أن سياسة الحصار فاشلة وأنها لم تنتزع المواقف، لم تستطع أن تكسر إرادة المقاومة والصمود لدى شعبنا”.

وقال: “آن الأوان للمجلس التشريعي أن ينعقد بكامل هيئاته وكتله البرلمانية في ظل الانتفاضة التي هي أحوج ما تكون إلى الحاضنة السياسية والشرعيات التي تعطيها المزيد من الاحتضان”.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات