الأحد 19/مايو/2024

السلطة تحرق فؤاد أهالي شهداء غزة بحرمانهم مستحقاتهم

السلطة تحرق فؤاد أهالي شهداء غزة بحرمانهم مستحقاتهم

لكل واحدة حكاية، اختلفت في تفاصيلها إلا أنها اجتمعت في وجع ألمها ليس على فراق الشهداء فحسب؛ بل على فراق حياة كريمة حرمت فيها عائلات شهداء (2014) من الحصول على حقهم بالمستحقات المالية، التي تعينهم بعض الشيء على الظروف الحياة الصعبة في غزة المحاصرة.

تلك المظالم دفعت أهالي الشهداء الذين التقت أوجاعهم بآلام أهالي الأسرى ليعتصموا سويا في مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة، يرسلون من خلالها رسالة للرئيس محمود عباس، يطالبون بها بحقهم بالحصول على مستحقاتهم المالية.

وعود فقطورغم أن اعتصام أهالي الشهداء بمدينة غزة كل “ثلاثاء” إلا أن حجم معاناتهم الكبيرة جعلتهم يستبقون ذلك اليوم بالمشاركة مع أهالي الأسرى باعتصامهم فالألم واحد والعدو واحد.
  
جاء الاعتصام لأهالي الشهداء والأسرى والسماء تمطر كأنها تبكي لحالهم والظلم الذي طالهم تارة من الاحتلال وتارة من السلطة الفلسطينية جراء امتناعها عن صرف مستحقاتهم المالية.

من جهتها؛ تقول والدة الشهداء “ولاء وأحمد ومحمود القايض” لمراسلة “المركز الفلسطيني للإعلام”: “لقد استشهد أبنائي، وقصف منزلي، ورغم كل ذلك الوجع أحرم من أبسط حقوقي بالحصول على مستحقات مالية تساعدني بعض الشيء على الحياة في هذه الظروف الصعبة التي نعيشها بغزة”.

ولفتت إلى أن وضعها المادي صعب جدا، وكثير من الوقت لا تجد ثمناً للمواصلات، لنقلها إلى مكان الاعتصام خاصة أن زوجها مريض، ولا يستطيع العمل.

وتابعت بحرقة القلب: “هل يعقل أن يكون هذا حال أهالي الشهداء يعتصمون بالشارع تحت المطر والبرد من أجل المطالبة بحقوقهم؟!”.

دموع ومطروأما حكاية والدة الشهيدين “أحمد وحسام الزعانين” فلم تختلف كثيراً فمرارة الحرمان واحدة، حيث تقول وقد اختلطت دموعها بالمطر لـ”مراسلتنا”: “أيعقل أن يعامل أهالي الشهداء بهذه الطريقة، ويحرمون من حقوقهم”.

وطالبت الرئيس محمود عباس، أن يعطي أهالي الشهداء حقوقهم قائلة: “حينما يتحدث عن تكريم الشهداء فيجب أن تترجم على أرض الواقع، ولا تترك أمهات الشهداء يعتصمون بالشوارع؛ لنيل حقهم”.

وأشارت إلى أنها تشعر بالألم الكبير حينما تسمع تصريحات من قبل السلطة تتحدث عن الشهداء وكرامتهم، وهم يحرمون أهالي الشهداء من أبسط حقوقهم.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات