الأحد 25/فبراير/2024

إيباك” تضغط على الكونغرس لزيادة الدعم العسكري للكيان الصهيوني

إيباك” تضغط على الكونغرس لزيادة الدعم العسكري للكيان الصهيوني

وزع  اللوبي المؤيد للكيان الصهيوني في الولايات المتحدة “ايباك” على أعضاء الكونجرس الأمريكي رسالة تتضمن تفاصيل عن التهديدات الأمنية التي تواجه الاحتلال، وما يحتاجه من مساعدات أمنية لمواجهة هذه التهديدات في إطار محاولة اللوبي تحشيد الدعم للمطالب الصهيونية.

وكان خلاف وقع بين إدارة الرئيس الأمريكي باراك اوباما والكيان الصهيوني حول حجم الزيادة على المساعدات السنوية الأميركية، حيث وافقت الولايات المتحدة على زيادة هذه المساعدات بمبلغ 400 مليون دولار، في حين أن دولة الاحتلال توقعت زيادتها بما بين مليار إلى ملياري دولار في السنة.

ووقع الجانبان في عام 2007، على اتفاق، لمدة عشر سنوات، ويقضي بمنح الولايات المتحدة مساعدات لـ”إسرائيل” بحجم 30 مليار دولار، أي ثلاثة مليارات سنويا، وستنتهي مدة هذا الاتفاق بحلول العام 2018.

وتجري مفاوضات بين الجانبين حول زيادة هذه المساعدات منذ شهر تشرين ثاني/نوفمبر الماضي، في أعقاب لقاء بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.

وتطالب دولة الاحتلال بأن يصل حجم المساعدات إلى أكثر من 4  مليارات سنويا في إطار اتفاق للسنوات العشر المقبل والتي تنتهي بحلول العام 2028.

 وقالت القناة “السابعة” الصهيونية، إن الرسالة تتضمن قائمة التهديدات التي تواجهها دولة الاحتلال، وأولها التهديد الإيراني، الذي يشكل، حسب “ايباك”، “أكبر تهديد لوجود إسرائيل”، وتشمل القائمة أيضا حزب الله في لبنان والجماعات الجهادية في سيناء، وأنفاق وصواريخ “حماس” في غزة، والنظام غير المستقر في العراق وعدم الاستقرار في المنطقة، وخاصة في سوريا.

وتضمنت القائمة احتياجات الاحتلال الأمنية، وتشمل مضادات للصواريخ والقذائف، وزيادة القدرة الجوية بما في ذلك طائرات جديدة، وأنظمة دفاع مضادة للدبابات متطورة، ووسائل تكنولوجية جديدة لتحديد مواقع الأنفاق، ودعم سلاح البحرية و تطوير الحرب الإلكترونية.

وتوضح الرسالة أنه في السنة المالية 2017 تم تخصيص ما لا يقل عن 3.1 مليار دولار من المساعدات العسكرية للاحتلال، وفقا لاتفاق وقع قبل عشر سنوات.

وتنتهي هذه الاتفاقية في عام 2018، حيث تجري اتصالات حاليا لتوقيع اتفاق جديد.

وبررت الرسالة تلك المطالب، كون أن دولة الاحتلال هي الديمقراطية الوحيدة المستقرة في الشرق الأوسط، وأن هناك تعاونا بين الدولتين في مسائل الاستخبارات والأمن الداخلي، والدفاع الصاروخي، ومكافحة الإرهاب، وأكثر من ذلك.  

بالإضافة إلى ذلك، ستستخدم دولة الاحتلال ما لا يقل عن 75% من المساعدات الأمريكية في شراء احتياجاتها من الولايات المتحدة، وهذا من شانه أن يدعم سوق العمل في الولايات المتحدة.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات