الجمعة 19/يوليو/2024

الأردن ينفي الاتفاق مع الاحتلال على موعد تركيب كاميرات بالأقصى

الأردن ينفي الاتفاق مع الاحتلال على موعد تركيب كاميرات بالأقصى

نفت الحكومة الأردنية أي اتفاق مع الاحتلال الصهيوني بشأن موعد تركيب كاميرات مراقبة في المسجد الأقصى المبارك الشهر المقبل.
 
وقال أمين عام وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية عبد المنعم الحياري في تصريحات صحفية، “بالرغم من أن الدراسة الفنية في مراحلها الأخيرة، لكننا لم نتفق مع الجانب الإسرائيلي على موعد لتركيب كاميرات المراقبة”.
 
وكانت صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية قالت أمس الأحد، إن الأردن و”إسرائيل” اتفقتا على تركيب كاميرات للمراقبة في المسجد الأقصى، قبل حلول عيد “الفصح” اليهودي في نيسان المقبل.
 
ونقلت عن مصدر سياسي صهيوني قوله إن عدد (الزوار اليهود) للمسجد الأقصى يرتفع عادة بحلول عيد “الفصح”، وبالتالي فإن مراقبة ما يجري في المكان هي مصلحة مشتركة للأطراف المعنية.
  
وجرى الاتفاق، بين الأردن والاحتلال الصهيوني، على تركيب كاميرات المراقبة، في المسجد الأقصى، برعاية وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، في 25 تشرين الأول 2015، لكنه لم يدخل حيز التنفيذ.
 
من جهته، نفى مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني ما نشرته الصحيفة العبرية، قائلًا “ما تحدثت عنه الصحافة الإسرائيلية غير صحيح والكاميرات شأن أردني خاص”.
 
وأكد أنه لن يكون هناك تركيب كاميرات داخل المسجد المسقوف، وكل ما يتحدث عنه ما هو إلا حديث من المخابرات الصهيونية وجهات سياسية واستيطانية.
 
ودار خلاف في الفترة الماضية بين الأردن والاحتلال الصهيوني حول الكاميرات، تمحورت حول الجهة التي ستسيطر عليها في غرفة التحكم، إذ تؤكد الأردن أنها صاحبة الولاية والرعاية وغرفة التحكم ستكون من صلاحياتها وحدها، ولن تكون هناك إمكانية لتدخل “إسرائيل” في البث أو قطعه.
 
ويطالب الكيان بنصب الكاميرات، في كل مكان داخل الأقصى القبلي وقبة الصخرة المشرفة، بادعاء أنه يمكن جمع حجارة فيهما، بينما يعارض الأردن ذلك بشدة، ويريد وضع كاميرات في المساجد المسقوفة والاكتفاء بالمسار الذي يقتحم منه المستوطنون المسجد في باب المغاربة والمنطقة الجنوبية الشرقية (مسار الاقتحامات للمستوطنين) لتوثيق اعتداءاتهم وانتهاكاتهم لحرمة المسجد.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات