الخميس 29/فبراير/2024

مؤتمر ببيروت يؤكد أهمية العمل الشعبي والنقابي لخدمة الشعب الفلسطيني

مؤتمر ببيروت يؤكد أهمية العمل الشعبي والنقابي لخدمة الشعب الفلسطيني

أكد مؤتمر العملِ النقابي الفلسطيني في الشتات على أهمية العمل الشعبي والنقابي في خدمة الشعب الفلسطيني، سيما في ظل الظروف المعقدة التي حلّت بالمنطقة العربية واشتداد حلقة الاستهداف الصهيوني لشعبنا الفلسطيني.

وافتتح تجمعُ المؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية المؤتمر أمس الأحد في بيروت، تحت شعار “نقابيون ­في خدمة المجتمع الفلسطيني”، برعاية وزير الصحة اللبناني وائل أبو فاعور وبحضور نخبة ضمت المئات من الشخصيات والأطر النقابية من 22 دولة.

وأكد المؤتمر على وقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني وافتخاره به، وحرصه على دعم صموده البطولي في مواجهة الاحتلال.

كما رحّب المؤتمر بالمشاركة الواسعة في فعالياته والتفعيل الكبير مع أهدافه وتوجهاته الخدمية، مشدّدا على حرصه على وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة أهدافه نحو الحرية والتحرير.

ونوه إلى ضرورة فصل مسار العمل النقابي عن السياقات الحزبية الفصائلية والنأي به عن الخلافات السياسية التي أضرّت بمسيرة الشعب الفلسطيني وأشغلَتْه عن أهدافه الكبرى .

وحرص المؤتمر على إبراز الجانب الخدمي في اتجاهه الوطني، وأسّس رغبته على مدّ العطاء النقابي الفلسطيني المتواصل للكل الفلسطيني منذ أكثر من ستين عاماً.

وأكد على ضرورة الحفاظ على رؤية التجمع وأهدافه العليا كإطار تنسيقي نقابي يخدم الشعب الفلسطيني، كما ويصر على حماية مصالح النقابيين الفلسطينيين والدفع عن حقوقهم وتمكينهم من تأمين مسارات خدمة فاعلة ومنتظمة لأبناء شعبنا.

وطالب المؤتمر ببلورة الشخصية القانونية والإدارية للعمل النقابي في دول اللجوء، وتكريس العمل النقابي بوصفه أحد أذرع منظومة المجتمع المدني الفلسطيني وأحد عناصر مكوناته البنيوية.

وأكد على ضرورة بناء علاقات نقابية فاعلة مع الجهات النقابية العربية والدولية، وبنى المؤتمر عدداً من الوسائل لتحقيق أهدافه المعلنة.

ومن هذه الوسائل: تنسيق جهود المؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية لخدمة أعضاء التجمع وعموم أبناء الشعب الفلسطيني في المهجر والشتات، والدفاع عن حقوق النقابيين وتحصين مكتسباتهم وتحسين ظروف عملهم، وتنفيذ المشروعات التنموية والخدمية لأبناء شعبنا.

ومن وسائله أيضا: التكامل والتنسيق مع النقابات العربية والأجنبية والتعاون والتنسيق مع النقابات الفلسطينية في الداخل الفلسطيني، والاستمرار في بناء التجمعات وإطلاقها وتطوير القائم منها وتوسيع دوائر انتشارها في ­كافة الأقطار.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات