الثلاثاء 25/يونيو/2024

على أعتاب هزة قوية داخل الموساد الصهيوني

على أعتاب هزة قوية داخل الموساد الصهيوني

غضب واستنكار في كل مرة يتم الإعلان فيها عن نية رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو تعيين خليفة لمسؤولين في المؤسسة الأمنية والعسكرية، فقبل أشهرقليلة تم تعيين غال هيرش وروني الشيخ والتي شهد تعيينهما هزة في الجهاز بعد عدة استقالات، واليوم بعد إفصاح نتنياهو عن تعيين خليفة لرئيس جهازالموساد هل ستكون هزة أخرى في جهاز يعتبر من الأجهزة المهمة في داخل الكيان الصهيوني؟.

قسم الترجمة والرصد في “المركز الفلسطيني للإعلام” تابع ما نشره الإعلام العبري اليوم عن هذا الخبر.

فقد كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم الأحد (29-11) عن غضب داخل جهازالموساد لنية نتنياهو إمكانية ترشيح اللواء احتياط وقائد سلاح الجو سابقًا “عيدان نحوشتان” لرئاسة جهاز الموساد، بدلاً من اختيار أحد المرشحين ممن خدموا في الجهاز، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى موجة استقالات من الموساد؛ حيث وصفوا خيار نتنياهو “بصفعة على الخد”.

كما ذكرت صحيفة معاريف أن نتنياهو يواصل مناقشة حول استبدال “تامير باردو”، مسؤول جهازالموساد الحالي، الذي من المفترض أن يغادر منصبه في 6 كانون ثاني (يناير) الحالي بعد خمس سنوات في منصبه، وكان المرشح الرئيسي هو “يوسي كوهين” الذي يشغل منصب رئيس مجلس الأمن القومي.

وأضافت الصحيفة أنه من الممكن تمديد فترة ولاية الرئيس الحالي للموساد، ولكن هذا الأمر قد يكون مستبعدًا، وتجدر الإشارة إلى أن باردو قدم مرشحًا مفضلاً لنتنياهو وهو عقيد احتياط في الجيش “شلومي يناي”، رئيس تنفيذي لشركة “تيفا للصناعات” الدوائية، ورئيس مجلس إدارة شركة للتكنولوجيا الحيوية ليكون خليفة لباردو، لكن نتنياهو رفض.

ومن الواضح أيضًا -على حد وصف صحيفة معاريف- أنه إذا تم تعيين رئيس جديد للموساد، فمن الطبيعي أن تقع اضطرابات بين بعض كبار الموظفين، إذا كان المعين من الخارج، ثم هناك شخصيتان مهمتان مرشحتان غيره، وهما: يوسي كوهين (الذي ينوي الاستقالة من منصب رئيس مجلس الأمن القومي)، ورام بن باراك (والذي على ما يبدو سيترك منصبه في وزارة الشؤون الاستراتيجية)، لكن من الواضح أن الانتقادات في عملية الترشيح هو أن نتنياهو تأخر كعادته، وغير قادر على اتخاذ قرار يحسم من هو المرشح لرئاسة جهاز الموساد.

من هو عيدان نحوشتان؟

عيدان نحوشتان ولد عام 1957م، وهو القائد الـ 16 لسلاح الجو من (أيار) مايو 2008 حتى مايو 2012.

ومن المهام العسكرية التي قام بها: قائد لسرب سلاح الجو 140 (سرب النسر الذهبي) على طائرة F-16A / B سنة 1989، وقائد لسرب سلاح الجو 105 (سرب العقرب) في عام 1991، وقائد قاعدة “حتسور” لسلاح الجو من 1997-1999 القريبة من مدينة أسدود، ورئيس وحدة المخابرات الرئيسية لسلاح الجو من 2000-2002، ورئيس شعبة التخطيط  الاستراتيجي في جيش الاحتلال في 2006-2008.

وأما الحروب والمعارك التي خاضها: شارك في حرب لبنان الأولى عام 1982، وفي الانتفاضة الأولى 1987، وفي الحرب الأمنية على جنوب لبنان في 2000-2005، وشارك في الانتفاضة الثانية 2000-2005، وفي حرب لبنان الثانية 2006، وفي عملية الرصاص المصبوب على قطاع غزة 2008-2009.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات