الإثنين 20/مايو/2024

القانوع: تهجُّم عباس على حماس وقيادتها يعكس طبيعة المأزق الذي يعيشه بعد فضيحة غو

القانوع: تهجُّم عباس على حماس وقيادتها يعكس طبيعة المأزق الذي يعيشه بعد فضيحة غو

اعتبر عبد اللطيف القانوع الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في شمال غزة، أن الهجوم المتكرِّر من قِبَل محمود عباس المنتهية ولايته على حركة “حماس” وقيادتها؛ يعبِّر تمامًا عن الأزمة التي يعيشها، ويعكس حالة التوتر بعد فضيحة “تقرير غولدستون”.

وشدد القانوع في تصريحٍ صحفيٍّ مكتوبٍ تلقى “المركز الفلسطيني للإعلام” نسخة منه اليوم الثلاثاء (13-10)؛ على أن عباس لا يمتلك مواقف منطقية ولا مبرِّرات مقنعة ليدافع بها عن نفسه ويدليَ بها إلى وسائل الإعلام بعد “فضيحة غولدستون”، ولكن يستخدم الخطاب الهجومي والقصص المُفَبْركة وعبارات الكذب والافتراءات لحَرْف الأنظار عن الجريمة التي اقترفتها يداه نتيجة سحب “تقرير غولدستون”.

ومضى يقول: “من العيب وقلة الحياء أن يتهم عباس قيادة “حماس” بالهروب إلى سيناء عبر سيارات الإسعاف، ويبدو أنه نسي أو تناسى استشهاد كوكبة من قادتها أثناء الحرب على غزة، وعلى رأسهم وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام الذي كان يزاول عمله رغم شدة الحرب، والقائد الدكتور نزار ريان الذي قاد معركة “أيام الغضب” القسامية”.

وتساءل القانوع: “من الذي هرب؟! قادة “حماس” الذين كانوا يديرون معركة “الفرقان” من الخنادق ويقدمون أبناءهم وفلذات أكبادهم شهداء؟! أم قادة أجهزة أمن عباس وأفرادها الذين يهربون أثناء الاجتياح المتكرِّر من قِبَل العدو الصهيوني لمدن الضفة الغربية وقراها ويختفون داخل المراكز؟! إضافة إلى أنهم خلعوا ملابسهم الداخلية أمام سجن أريحا أثناء تسليم السلطة أحمد سعدات إلى العدو الصهيوني”.

وأضاف المتحدث باسم “حماس” أنه “كان الأجدر بمحمود عباس أن يهاجم العدو الصهيوني الذي يواصل الحفريات تحت أنقاض المسجد الأقصى ويحاول بين الفينة والأخرى تهويد الأقصى، ويستمر في بناء “المستوطنات” في الضفة الغربية والقدس”.

وبيَّن أن من يقارن جرائم العدو الصهيوني البشعة التي ارتكبها أثناء الحرب على قطاع غزة بإدانة غولدستون “حماسَ” في التقرير؛ إنما يمثل ذلك حجم تفكيره الساذج، وأنه محامي دفاعٍ عن العدو الصهيوني.

وانتقد القانوع من يتهمون “حماس” بالتنصُّل من المقاومة في الضفة وغزة حفاظًا على استمرارها في الحكومة، مؤكدًا أن “حماس” مشروع مقاومة، ولا يمكن في يوم من الأيام أن تقف في وجه المقاومة أو تقمعها كما تفعل سلطة المقاطعة في رام الله؛ تختطف المجاهدين وتلاحقهم، والتي كان آخرها في قلقيلية عندما ضخَّت المياه العادمة ومياه الصرف الصحي تجاه المجاهدين؛ ما أدى إلى استشهادهم.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات