الإثنين 05/يونيو/2023

ربع مليون يؤدون الجمعة الثانية من رمضان في الأقصى

القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام

أدى ربع مليون فلسطيني صلاة الجمعة الثانية في شهر رمضان في المسجد الأقصى المبارك، في القدس المحتلة، رغم عراقيل قوات الاحتلال الصهيوني.

وأكدت الأوقاف الإسلامية في القدس، أن 250 ألف مصلٍّ أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى رغم قيود الاحتلال وعراقيله.

وامتلأت ساحات الأقصى ومصلياته بالمصلين الذين توافدوا منذ وقت مبكر من أحياء القدس وأراضي 48 والضفة المحتلة.

وقال خطيب الأقصى الشيخ محمد حسين إن زحوف المصلين اليوم في الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك، تؤكد أن للمسجد ذرية يغدون إليه ويروحون، وشعب يحبه ويتعلق بهذا المسجد، وحراسا أمناء وسدنة أوفياء، كما أنها حملت رسالة تحدي للاحتلال وظلمه.

ودعا حسين إلى الرباط في المسجد الأقصى والقدس في هذه الأيام والظروف، لمواجهة الدعوات المجرمة التي هدفها المساس بالمسجد الأقصى، من عصابات الاستيطان والجمعيات التي تنتسب لهيكل مزعوم لا وجود له في أرضنا المباركة.

وأكد أن الاحتلال يسعى لإلحاق الأذى بأبناء شعبنا ومقدساته وأرضه، مشيرا إلى أن الاحتلال يتحمل المسؤولية كاملة عن أي أذى يتعرض له المسجد الأقصى جراء هذه الدعوات الظالمة.

ودعا حسين إلى زيادة أعمال الخير في هذا الشهر الفضيل، وأبرزها الصلاة في المسجد الأقصى المبارك في هذه الأيام الفضيلة، لكسب ثواب الصلاة والمضاعفة والرباط في المسجد، حتى نكون من الرابحين.

وأضاف حسين: “فلنحرص أيها الأحباب الكرام أن من كان له مظلمة عند أخيه أو لأخير فليتحلل منها في هذه الدنيا، حيث لا درهم ولا دينار في الآخر”.

وقالت مصادر محلية: إن قوات الاحتلال انتشرت على الحواجز العسكرية المؤدية إلى القدس، وعرقلت وصول المصلين من الضفة إلى القدس المحتلة.

اقرأ أيضاً: الآلاف يؤدون الفجر في الأقصى بالجمعة الثانية من رمضان

وحشدت شرطة الاحتلال نحو ألفين من عناصرها في أنحاء المدينة خصوصا في البلدة القديمة ومحيطها، كما عزز جيش الاحتلال وجوده على الحواجز العسكرية بين الضفة الغربية والقدس.

واحتشد مئات الفلسطينيين قرب حاجز 300 العسكري شمال بيت لحم في طريقهم لأداء صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى، وسط إجراءات أمنية مشددة للاحتلال.

وأقدم مستوطنون على قطع طريق حافلات لمحاولة منعها من التوجه للقدس والصلاة في المسجد الأقصى.

وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن قوات الاحتلال أعاقت عمل طواقمها الجمعية في القدس، مبينة أنها منعت إدخال سيارات الإسعاف الصغيرة من الدخول إلى باحات المسجد الأقصى.

وأشارت أيضًا إلى تأخير طواقمها من الدخول وفحصهم على بوابات المسجد الأقصى، وإعاقة حركة سيارات الإسعاف في محيط البلدة القديمة ومنعها من الوصول إلى بعض المناطق عبر الحواجز المنتشرة.

يذكر أنه قبيل شهر رمضان، أصدرت سلطات الاحتلال قرارا بشأن دخول سكان الضفة الغربية إلى القدس المحتلة لأداء صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى.

وبموجب القرار؛ فرضت سلطات الاحتلال الحصول على تصريح صلاة للوصول إلى القدس على الرجال من 45 إلى 55 عاما. ولا تشمل الإجراءات الجديدة سكان قطاع غزة، إذ يحظر الاحتلال وصولهم إلى القدس إلا بعد الحصول على تصاريح خاصة.​​​​​​​

وأعلن منسق أعمال الاحتلال أنه سيُسمح لعدد محدود من الفلسطينيين من القطاع بدخول القدس. وسيشمل ذلك الرجال ممن تجاوزوا 55 عاما والنساء ممن تجاوزن 50 عاما.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات