الإثنين 05/مايو/2025

أبو عبيدة: إسرائيل لا تهتم بحياة أسراها وأفشلت صفقة تبادل مصغرة

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام

قال أبو عبيدة الناطق الرسمي باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة “حماس”، إن إسرائيل لا تهتم بحياة أسراها وتماطل في إبرام صفقة تبادل يقودها وسطاء قطريون.

وكشف أبو عبيدة في كلمة صوتية بثتها كتائب القسام -اليوم الاثنين- عن طلب إسرائيل الإفراج عن 100 امرأة وطفل من محتجزيه في غزة.

وأضاف أن كتائب القسام أبلغت الوسطاء القطريين أنه بإمكانها إطلاق سراح 50 امرأة وطفلا في غزة وقد يصل العدد إلى 70 خلال هدنة مدتها 5 أيام، مقابل الإفراج عن 200 طفل فلسطيني و75 امرأة.

وأشار إلى أن الهدنة المقترحة هي للإفراج عن عدد من المحتجزين الإسرائيليين في غزة وتتضمن وقف إطلاق النار والسماح بدخول المساعدات الإغاثية والإنسانية إلى جميع مناطق القطاع، لكن العدو يماطل ولا يهتم بحياة أسراه مما إدى إلى مقتل الأسيرة المجندة التي قتلت في قصف للعدو قبل أيام.

وحذر أبو عبيدة “العدو بأن استمرار العدوان الجوي والبري يعرض حتما حياة أسراه للخطر كل ساعة”.

وفيما يتعلق بسير المعركة، أكد أبو عبيدة، تدمير مجاهدي القسام 20 آلية عسكرية إسرائيلية خلال الـ48 ساعة، تدميرا كليا أو جزئي.

ولفت إلى أن “مجاهدي القسام يواصلون تسديد ضربات للعدو بتفجير دباباته ومدرعاته ويدكون تحشداته بقذائف الهاون موقعين إصابات وقتلى”، بعد عمليات رصد وتقرب من الآليات الإسرائيلية وأماكن تحصن جنود جيش الاحتلال.

وتابع أنه “بعد 38 يوما من بدء معركة طوفان الأقصى يواصل مجاهدونا التصدي لقوات العدو، بتفجير دباباته ومدرعاته، ويدكون حشوداته بقذائف الهاون”.

وشدد أبو عبيدة على أن “قوات الاحتلال ستبقى تحت ضربات مجاهدينا في كل خطوة تخطوها، وأن أحلام قادة الحرب الصهاينة في القضاء على مقاومتنا هي محاولة للهروب من الهزيمة المدوية”.

وقال: “نذكر هؤلاء الواهمين بأن إسحاق شامير حاول وأد مقاومتنا، وكذلك فعل رابين الذي تمنى أن يستيقظ ويرى غزة وقد ابتلعها البحر، ولم تكن في حينه كتائبنا سوى بضع عشرات من المجاهدين و بأسلحة خفيفة وفردية”.

واستدرك “كذلك شارون، الذي وعدكم بالقضاء على الانتفاضة خلال 100 يوم.. كل هؤلاء ذهبوا الى مزابل التاريخ بسجل حافل من قتل الأبرياء، وبقيت مقاومتنا وكبرت وعظمت فلن تكونوا أيها القتلة أوفر حظا منهم ولن يتحقق لكم سوى الخيبة والسقوط بإذن الله تعالى”.

وأكد أن “ثقتنا المطلقة بنصر الله وبعدالة قتالنا وقدسية معركتنا التي هي أم المعارك، وهو ما لا يعفي كل فرد وجماعة في ربوع أمتنا العظيمة من واجبهم تجاه فلسطين وقضيتها فهي أمانة في أعناق كل العرب والمسلمين والأحرار في العالم”.

وأردف أبو عبيدة أن “حالة الهستيريا التي يعيشها الاحتلال وأربابه خوفا من تحرك قوى المقاومة في أمتنا وشعوبها الحرة وجماهيرها العريضة لهو دليل على أن هذا هو الكابوس المرعب للعدو، فليجدكم العدو حيث يحذر”.

وأكمل “يا كل أحرار العالم إننا نرقب فعلكم ونرى مدى تأثيره الكبير وإرباكه للصهاينة المعتدين”.

وختم الناطق العسكري باسم كتائب عز الدين القسام بقوله: “يا أبناء شعبنا إن شهدائنا الذين يرتقون كل ساعة في غزة سيخلدهم التاريخ كأعظم الشهداء في أقدس المعارك وأنقى الرايات التي تقاتل في هذا الزمان، وطوبى لأبناء شعبنا ومجاهدينا هذا الشرف العظيم وأن كل متفرج على عذابات شعبنا فيلحقه العار ويوصله بالخزي ولن يكون في ملك الله إلا ما أراد الله”.

وأضاف أن “إيمان أبناء شعبنا ورسائلهم من تحت الركام لهي خير دليل على عظمته وكبريائه واستحقاقهم لوسام شرف الدفاع عن مسرى نبينا والرباط في الأرض المقدسة المباركة”.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات