الثلاثاء 13/مايو/2025

الاحتلال يعدم شابًّا على حاجز حوارة العسكري جنوب نابلس

الاحتلال يعدم شابًّا على حاجز حوارة العسكري جنوب نابلس

استشهد شاب فلسطيني، اليوم الأربعاء، إثر إطلاق جنود الاحتلال النار عليه بالقرب من حاجز حوارة العسكري جنوب نابلس، بزعم محاولته إطلاق النار صوب جنود الاحتلال الموجودين قرب الحاجز.

وأعدمت قوات الاحتلال بدم بارد  المواطن الشاب بلال عدنان رواجبة (29 عاما) من بلدة عراق التايه، حيث أفادت مصادر محلية وشهود عيان، أن جنود الاحتلال أطلقوا النار من مسافة الصفر على رواجبه أثناء مروره على الحاجز المذكور.

وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال منعت طواقم الإسعاف من الوصول إلى مركبة رواجبة بعد إطلاق النار عليه، وتركته ينزف حتى ارتقى شهيدا.

 

والشهيد رواجبة يعمل مستشارا قانونيا برتبة نقيب في مديرية الأمن الوقائي في محافظة طوباس

وكان رئيس جمعية الهلال الأحمر في نابلس هلال تفاحة، أكد أن المؤشرات الأولية تؤكد استشهاد الشاب، حيث أطلق 4 من جنود الاحتلال النار بكثافة تجاه المركبة التي كان يقودها.

وأضاف تفاحة أن طواقم الإسعاف التابعة للجمعية موجودة حتى اللحظة في المكان، والاحتلال لا يسمح لها بالوصول للشاب.

 

وكانت مصادر عبرية زعمت أن فلسطينيا أطلق النار بمسدس على جنود الاحتلال، فيما أطلقت قوات الاحتلال النار بكثافة على المركبة التي يستقلها.

وزعمت القناة 7 العبرية، أن فلسطينيا أشهر مسدسا في وجه جنود جنود الاحتلال الإسرائيلي قرب نابلس، وتم تحييده دون وقوع إصابات.

وقالت المصادر إن قوات الاحتلال أغلقت البوابة الحديدية لحاجز حوارة أمام حركة المواطنين الخارجين من نابلس، بعد عملية إطلاق كثيف للنار في المنطقة.

وحاجز “حوارة” العسكري هو عبارة عن نقطة تفتيش رئيسية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي عند أحد مخارج نابلس الأربعة، ويقع في الجنوب من المدينة.

وبات حاجز “حوارة” العسكري، مكاناً معروفاً لإذلال المواطنين الفلسطينيين، وامتهان كرامتهم على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وكان يطلق على حاجز “حوارة”، “المعبر الذي لا يمر منه أحد إلا بالموت”، كنايةً عما يعانيه المواطنون من إذلال ومعاناة عند مرورهم، حتى أضحى واحداً من تلك الحواجز، التي تحاك فيها قصص من واقع الحياة الصعبة والمريرة.

ويوجد في الضفة الغربية أكثر من 700 حاجز عسكري ما بين الثابت والطيار، يعيق حركة المواطنين وينغص حياة المسافرين عبرها.

وتحولت حواجز الاحتلال بكل أشكالها إلى مصائد يتلقف خلالها جنود الاحتلال المواطنين من خلال الاعتقال والاستجواب والإذلال.

كما شهدت الحواجز الاحتلالية العشرات من حالات الإعدام بحق الفلسطينيين، ولا سيما خلال السنوات الخمس الأخيرة.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات