الأحد 28/يوليو/2024

تسجيل طالبة يكشف مخططًا خفيًّا تعده بلدية الاحتلال بالقدس

تسجيل طالبة يكشف مخططًا خفيًّا تعده بلدية الاحتلال بالقدس

كشف تسجيل الطالبة صابرين نادر جابر للصف السابع الأساسي صُدفة عن مخطط خفي تُعده بلدية الاحتلال في مدينة القدس لإغلاق مدرستين والسيطرة عليهما، تقعان على بُعد عدة أمتار من باب الساهرة، أحد أهم أبواب البلدة القديمة.

يوم الأربعاء الماضي توجهت والدة الطالبة صابرين لتثبيت تسجيل ابنتها في مدرسة “خليل السكاكيني” بالقدس القديمة، وبعد الفحص والتدقيق تبين وجود اسم ابنتها ضمن القوائم، وعادت في اليوم التالي لاستكمال إجراءات التسجيل، لتتفاجأ بعدم وجود اسم ابنتها ضمن القوائم، دون معرفة السبب.

وفي لقاء مع والد الطفلة صابرين نادر جابر قال لوكالة معاً “تدرس ابنتي في مدرسة “الميلوية الابتدائية” للبنات بالقدس القديمة، وتلقائيا تُنقل إلى مدرسة خليل السكاكيني الإعدادية، لم نعرف ما جرى بين ليلة وضحاها بخصوص تلك القرارات”.

وأضاف؛ “أرفض تسجيل ابنتي خارج حدود البلدة القديمة، ولن أقبل أن تدرس في مدرسة مختلطة أو مدرسة تعلم المنهاج الإسرائيلي، ناهيك عن حوادث الطرقات التي نسمعها عنها واعتداءات المستوطنين بالقرب من المدارس الواقعة في حي الشيخ جراح، ومن حق ابنتي أن تدرس في مدرسة قريبة من بيتها، في حي باب حطة”.

رئيس لجنة أولياء أمور الطلبة زياد الشمالي، أوضح أن ما جرى مع الطالبة جابر، كشف مخططات بلدية الاحتلال، والتي تسعى لها منذ 3 سنوات، والرامية لتجفيف مدارس القدس القديمة وبالتالي إلحاق الطلبة بالمدارس خارج السور، ويأتي ذلك بالتزامن مع افتتاح مدرسة “العلا” هذا العام والنية لافتتاح مدرسة الوادي للتميز العام المقبل، وهما مدرستان تعلمان المنهاج الإسرائيلي.

وأوضح الشمالي أن بلدية الاحتلال عقدت جلسة رسمية مع إدارة مدرسة خليل السكاكيني ومدرسة القدس الإعدادية للبنين تم إبلاغهما بقرار الإغلاق رسميا، وما يؤكد ذلك سحب وشطب أسماء المدرستين من قوائم المدارس المسموح التسجيل بها للعام الدراسي القادم 2019/2020.

وأضاف الشمالي “حسب ما أبلغت به إدارة مدرسة خليل السكاكيني، والتي يدرس فيها حوالي 300 طالبة من الصف السابع حتى التاسع، فإنه سيتم إغلاقها مع بداية العام الدراسي القادم، أما مدرسة القدس والتي يدرس فيها حوالي 150 طالبا، وهي كذلك من الصف السابع حتى التاسع ستغلق خلال العامين المقبلين”.

وحذر من خطورة قرار بلدية الاحتلال، والذي يأتي ضمن مخطط شامل يستهدف التعليم في مدينة القدس، للقضاء على المناهج الفلسطيني وتهويد التعليم بالمدينة، متسائلا” كيف يمكن للبلدية أن تتخذ قرارات إغلاق مدارس بالمدينة المقدسة في ظل وجود نقص حاد بالصفوف التعليمية؟، وكانت المحكمة الإسرائيلية العليا قد فرضت على البلدية بناء الصفوف لاستيعاب الطلبة في القدس”.

وأضاف الشمالي” خطورة القرار لا تقف عند إغلاق المدرستين وعدم وجود بدائل مناسبة للطلبة، إنما تكمن في السيطرة على مباني المدرستين، وهناك أقوال بأن مبنى مدرسة خليل السكاكيني سيُحول لسلطة الآثار الإسرائيلية، أما مدرسة القدس فستحول إلى مدرسة دينية يهودية”.

وتابع أن المدرستين تقعان في موقع حساس تجاوران بؤرة استيطانية في باب الساهرة، وعلى بعد عدة أمتار من برج اللقلق حيث يخطط الاحتلال لبناء وحدات استيطانية، ناهيك عن بؤر استيطانية تقع على بعد أمتار منهما داخل السور، ومدرسة ومركز للشرطة خارجه.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات

تنصيب بزشكيان رئيسا لإيران

تنصيب بزشكيان رئيسا لإيران

طهران – المركز الفلسطيني للإعلام بدأ الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان، الأحد، مهامه رسميا بعد تنصيبه من قبل المرشد الأعلى علي خامنئي في مراسم...