السبت 10/مايو/2025

الفلبين ودولة أوروبية تبلغان إسرائيل نيتهما نقل سفارتيهما إلى القدس

الفلبين ودولة أوروبية تبلغان إسرائيل نيتهما نقل سفارتيهما إلى القدس

قالت الإذاعة العبرية “ريشيت بيت”: إن الرئيس الفليبيني رودريغو دوتيرتي، بعث برسالة لـ”إسرائيل” مفادها أنه معنيّ بنقل السفارة الفيليبينية إلى القدس.

وأوضحت الإذاعة العبرية، اليوم الأربعاء، أن الإعلان الأميركي عن نية الرئيس دونالد ترمب، الاعتراف بالقدس عاصمة لـ”إسرائيل”، واعتزامه نقل سفارة بلاده إليها، أعقبه إرسال دول أخرى رسائل لوزارة خارجية الاحتلال، تبلغها فيها نيتها نقل سفاراتها إلى القدس.

وادعت أن دولة أخرى من أوروبا الشرقية (لم تذكرها)، قد بعثت برسالة مماثلة (نقل سفارتها للقدس المحتلة).

وكانت مصادر في البيت الأبيض، قد صرّحت بأن دونالد ترمب، سوف يصدر تعليمات ببدء أعمال نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب (وسط فلسطين المحتلة 48) إلى القدس المحتلة، في عملية تستغرق بضع سنوات.

ورجّحت المصادر في حديث صحفي، أن يوقع ترمب، بشكل موازٍ، على أمر يؤجل نقل السفارة للقدس، مبينًا أن الأمر يستغرق ما بين 3 إلى 4 سنوات.

ونقل عن مسؤول في الإدارة الأميركية قوله: إنه “لن يتم تحديد موعد زمني، ولكن ذلك سيكون مسألة سنوات، وليس مسألة شهور”.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أبلغ رئيسَ السلطة الفلسطينية محمود عباس، نيّته نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى مدينة القدس المحتلة، في اتصال هاتفي الثلاثاء.

ويعدّ نقل السفارة اعترافًا أمريكيًّا بشرعيّة الاحتلال على القدس.

وكان الكونغرس الأمريكي أصدر عام 1995 قانونًا يطالب الرئيس بنقل سفارة البلاد إلى القدس، والاعتراف بالمدينة عاصمة موحّدة للاحتلال الإسرائيليّ، ولكنّ القانون نفسه فسح مجالًا للرئيس الأمريكي بتأجيل تنفيذه مراعاة للمصالح الأمنية القومية الأمريكيّة في إقرار ضمنيّ من الكونجرس بأنّ تطبيق مثل هكذا قانون من شأنه أنْ يعرّض مصالح أمريكا للخطر بالنظر إلى حساسيّة موضوع القدس لدى العرب والمسلمين في كل العالم.

ودأب رؤساء أمريكا على التوقيع على مذكرة تقضي بتأجيل تنفيذ القانون مدة ستة أشهر لتتكرر لازمة التأجيل حتى هذه المرحلة.

وأدت الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الحقوق الفلسطينية، لا سيما التي تمس المقدسات الفلسطينية عموما والقدس بشكل خاص، إلى اندلاع انتفاضات وهبّات شعبية منها ثورة النبي موسى عام 1920، وثورة يافا عام 1921، وثورة البراق عام 1929، والثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936، وانتفاضة الأقصى عام 2000، وهبة باب الأسباط عام 2017.

قدس برس

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات