السبت 10/مايو/2025

أسامة الفاخوري.. تعذيب في سجون السلطة بسبب صورة

أسامة الفاخوري.. تعذيب في سجون السلطة بسبب صورة

قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، إن أجهزة أمن السلطة الفلسطينية تواصل حملات الاعتقال والاستدعاء على أسس سياسية دون أي رادع، فمنذ مطلع العام الحالي، تم رصد (600) حالة اعتقال واستدعاء على الأقل في كل شهر.

وفي هذا السياق، تلقت المنظمة شكوى من أسرة المعتقل أسامة حازم خضر الفاخوري ـ مواليد (01/07/1997) ـ حول تعرضه للاعتقال التعسفي والتعذيب، منذ (24/8/2016) في مقر المخابرات العامة بمدينة رام الله.

وأضافت الأسرة، بحسب بيان للمنظمة الحقوقية، وصل “المركز الفلسطيني للإعلام”، نسخة عنه، اليوم السبت، أن نجلها يعمل كمصور فوتوغرافي لدى مؤسسة “أنين القيد” المختصة بشؤون الأسرى إلى جانب دراسته، وأثناء التقاطه لبعض الصور في رام الله، تم إلقاء القبض عليه، “بدعوى التقاطه صوراً بمنطقة محظور فيها التصوير”.

وذكرت الأسرة أن “أسامة” أخبرهم في اتصال هاتفي مساء أمس الجمعة، أنه عُرض على النيابة دون حضور محاميه، وقررت الأخيرة حبسه لسبعة أيام، “وعندما تطرق لتعرضه للتعذيب بالضرب والحرمان من النوم قطع الاتصال فورا”.

وأكدت المنظمة على شيوع عمليات الاعتقال التعسفي والتعذيب في الأراضي الخاضعة للسلطة الفلسطينية، “وهناك شكوى  قدمت للمحكمة الجنائية الدولية تضمنت أدلة تثبت منهجية الاعتقال والتعذيب الذي تمارسه الأجهزة الأمنية”.

بدورها، حملت الكاتبة لمى خاطر في اتصال لها مع “المركز الفلسطيني للإعلام”، رئيس السلطة محمود عباس، وأجهزة الأمن المسؤولية الكاملة عن حياة ابنها أسامة، كما طالبت جامعة بيرزيت وكافة مؤسسات حقوق الإنسان التدخل العاجل للإفراج عنه، مؤكدة أن اعتقاله كان دون سبب، وأن الهدف الأساس الذي تسعى له أجهزة السلطة للضغط عليها على خلفية كتاباتها التي تعبر فيها عن رأيها تجاه الأحداث الميدانية.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات