الخميس 08/مايو/2025

#وينك_عنها…حملة على مواقع التواصل لدعم صمود المرأة الفلسطينية

#وينك_عنها…حملة على مواقع التواصل لدعم صمود المرأة الفلسطينية

(#وينك­_عنها).. صرخة انطلقت عبر مئات التغريدات التي  غُرد بها خلال حملة إلكترونية أطلقتها شبكة الماجدات الإعلامية بالتعاون مع بلدية غزة، لدعم ونصرة المرأة الفلسطينية في القدس، والضفة المحتلة.

وشهدت الحملة مشاركة واسعة للمغردين على مواقع التواصل الاجتماعي في غزة والضفة، والقدس والجزائر، والبحرين، والعديد من الدول العربية.

وتهدف هذه الحملة؛ لتقديم الصورة، والكلمة الصادقة عن المرأة الفلسطينية، وليس كما يروجها الاحتلال للإعلام الغربي بتقديم صورة مشوهة المعالم.

تعزيز الصمود

وحول هذ الحملة قالت المنسقة فاطمة عبد الله لـ”المركز الفلسطيني للإعلام”:”هذه الحملة تأتي؛ لتعزيز صمود المرأة الفلسطينية من خلال تقديمها بالصورة التي تليق بتضحياتها من أجل دينها، ووطنها”.

وأضافت: “نعمل على تصحيح الصورة الذهنية لدى البعض؛ ليعلم أن المرأة الفلسطينية هي ليست عاشقة للموت بل هي تحب الحياة، لكن حينما تنتهك حقوقها وينتهك القدس فتجد نفسها من الصعب أن تقف  أمام هذه الانتهاكات”.

وتابعت: “صحيح أن هذه الحملة انطلقت في انتفاضة القدس؛ لدعمها لكن بالوقت نفسه هي تتحدث عن الاعتداءات التي ينتهكها العدو الصهيوني من القتل، والضرب، والاعتقال بحق المرأة الفلسطينية خلال الانتفاضة، وقبلها”.

وأوضحت، أن حصار غزة لن يفلح بأن يحاصر دور غزة في دعم انتفاضة القدس، ودعم المرأة الفلسطينية بكل ما يمكن دعمها به، وهذه الحملة جزء من هذا الدعم.

وأكدت أن الحملة جاءت؛ لمواجهة حملات العدو الصهيوني الإعلامية التي تهدف، لتقديم صورة المرأة الفلسطينية بأنها تحب القتل والموت.

وذكرت: “المرأة الفلسطينية لا تعشق الموت فهي تحب الحياة، لكن تحبها بعزة، وكرامة تحفظ حقها، وتحمي قدسها، ووطنها من اعتداءات العدو الصهيوني”.

الحرية والاستقلال

من جهتها؛ أكدت هدى نعيم النائب في المجلس التشريعي خلال مشاركتها بالحملة، أن المرأة الفلسطينية عينها على القدس، وعينها الأخرى على بيتها  فهي حينما تخرج للدفاع عن القدس إنما تُؤمن مستقبل أطفالها في الحرية والاستقلال.

وأضافت: “لابد من دعم انتفاضة القدس، وتقويتها بكل الوسائل الممكنة فكانت حملة(#وينك_ عنها) هي بمثابة صرخة في وجه الجلاد، ومؤسسات حقوق الإنسان التي تتغنى بحقوق المرأة وتطالب بها فأين هي من قتل واعتقال وضرب المرأة الفلسطينية؟!”.

ويجد المدون والناشط في الإعلام الحديث خالد صافي، أن الحملة  حينما تنطلق من غزة هي بمثابة رسالة واضحة تؤكد على أن فلسطين واحدة.

وأضاف لمراسلة “المركز الفلسطيني للإعلام“: “انطلاق الحملات الإلكترونية تعد من الأمور المهمة؛ خاصة أن وسائل التواصل الاجتماعي تعد قنوات مفتوحة أمام النشطاء في غزة، وخارج غزة؛ لدعم انتفاضة القدس، وجعلها حاضرة بشكل مستمر”.

وبين، أنه يتم من خلال الحملة وضع الصورة الصحيحة للمرأة الفلسطينية وما تتعرض له من انتهاكات من قبل الاحتلال.

بدوره قال مدير عام المراكز الثقافية في بلدية غزة المهندس عماد صيام: إن “هذه الحملة بمثابة لمسة وفاء للمرأة الفلسطينية قدمت زوجها ونجلها من أجل دينها، ووطنها، وأيضاً جادت بنفسها من أجل فلسطين”.

ولفت، إلى أن المرأة الفلسطينية هي دائماً في طليعة النضال رغم اعتداءات العدو الصهيوني عليها، وذلك يجعل حملة “#وينك_ عنها” تسأل العالم ومن يتغنى بالديمقراطية أين أنتم من انتهاكات الاحتلال للحقوق المرأة الفلسطينية؟!.

ومن التغريدات التي غرد بها المغردون المشاركون بالحملة: “أخت المرجلة نساء فلسطين شقيقات الرجال يرابطن في المسجد الأقصى للحفاظ على هويته الإسلامية”، وفي تغريدات أخرى ” الكلاشنكوف تبعك هو التغريدة وحسابك على فيسبوك هو سلاحك فانطلقي للعلا”، “الاحتلال يعدم السيدات على الحواجز بدم بارد ثم يدعي محاولتهن الطعن في ادعاء متكرر ومكذوب”.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات

الاحتلال يفرج عن 11 أسيراً من غزة

الاحتلال يفرج عن 11 أسيراً من غزة

غزة - المركز الفلسطيني للإعلام أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عن 11 أسيرا فلسطينيا من غزة، حيث تم نقلهم إلى مستشفى شهداء الأقصى في...