السبت 10/مايو/2025

التغيير والإصلاح تطالب بسرعة تنفيذ بنود المصالحة

التغيير والإصلاح تطالب بسرعة تنفيذ بنود المصالحة

طالبت “كتلة التغيير والإصلاح” البرلمانية التابعة لحركة المقاومة الإسلامية حماس، المجتمعين في القاهرة بضرورة الإسراع في تنفيذ بنود المصالحة، محذرة من تداعيات تأخير تنفيذها، ومؤكدة في الوقت ذاته دعمها الكامل لها.

وقالت الكتلة على لسان رئيسها المستشار محمد فرج الغول، في تصريح مكتوب اليوم الاثنين (22-9): “إن هناك من يتربص بوحدة الشعب الفلسطيني، ويسعى جاهداً لإعادة الانقسام البغيض الذي طلقه الشعب الفلسطيني وإلى الأبد، وإن المستفيد الوحيد لعودة الانقسام هو الاحتلال الصهيوني البغيض الذي شن عدواناً نازياً ضد أهلنا في القدس والضفة وغزة لإنهاء الوفاق الفلسطيني”.

وأكد أن هناك استحقاقات للمصالحة “لا تحتمل التأخير، اجتمعت كلها في يد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، والذي عليه المسارعة لتنفيذها دون التذرع بأي حجج تعتبر تافهة أمام الهدف الأسمى والأعلى وهو تحقيق المصالحة على أرض الواقع وتحقيق وحدة الشعب الفلسطيني لمواجهة الاحتلال الصهيوني البغيض، فلا بد من تغليب المصلحة الوطنية العليا على المصالح الحزبية والفردية الخاصة”. وفق وقوله.

وعدّ الغول أن “استحقاقات دعوة المجلس التشريعي للانعقاد وممارسة حقه الطبيعي للتشريع والرقابة والمحاسبة للتجاوزات الفردية، وكذا دعوة الإطار القيادي للانعقاد فوراً هو تأكيد واضح لمأسسة الدولة والرغبة الحقيقية للمشاركة الحقيقية في القرار الفلسطيني الجامع الذي لا يقبل التفرد بالقرار أمام هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها القضية الفلسطينية ولا أي مرحلة أخرى”.

وقال الغول: “لا معنى لأي مصالحة تبنى على أساس الانفراد بالقرار وتقسيم أبناء الشعب الفلسطيني على أساس آراء مقلوبة جعلت الشرعي غير شرعي، وغير الشرعي شرعيًّا، وقلبت الحق باطلاً والباطل حقّ”.

كما طالبت كتلة “حماس” البرلمانية بضرورة “التزام الرئيس عباس للتوقيع على ميثاق روما أو المطالبة من المحكمة التحقيق في جرائم الاحتلال والإسراع في جلب قادة الاحتلال كمجرمي حرب أمام محكمة الجنايات الدولية”.

 وحذرت من التأخير في هذا التوقيع أو المطالبة بالتحقيق في جرائم الاحتلال لأن أي تأخير يصب في مصلحة الاحتلال ويضيع حقوق الشهداء والجرحى والمتضررين بين أبناء الشعب الفلسطيني”.

 وأكدت الكتلة أن هذا المسار لا علاقة له بأي مسارات سياسية أخرى مهما بلغت لأن حقوق الشعب الفلسطيني لا تقبل المساومة أو التأخير “فمسار المحكمة غير المسارات الأخرى ولا يجوز الخلط بين المسارات لكون ذلك يضيع حقوق المتضررين من أبناء الشعب الفلسطيني”. كما قالت. 

وأشادت الكتلة بالمقاومة الفلسطينية والتي عدّتها “الخيار الأبرز للوحدة الفلسطينية التي ثبتت جدارتها وجهودها في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وإفشال أهداف الاحتلال”،  مطالبة بضرورة التفاف الجميع حول هذا الخيار الجامع للكل الفلسطيني.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات