الإثنين 12/مايو/2025

تزايد التهديدات الصهيونية ضد قطاع غزة والضفة الغربية

تزايد التهديدات الصهيونية ضد قطاع غزة والضفة الغربية
قال قائد ما يسمى بـ”منطقة الجنوب” في الجيش الإسرائيلي، يوآف غالانت، إن الحرب العدوانية على قطاع غزة في نهاية العام 2008 ومطلع 2009 لم تحل المشكلة في الجنوب.

جاءت أقواله هذه في أحد الكيبوتسات في النقب الغربي خلال حفل وداع لرؤساء السلطات المحلية في الجنوب مع نهاية ولايته في منصبه الحالي.

حيث قال “نحن لا نوهم أنفسنا” وإن ما يسميه الجيش بـ”حملة الرصاص المصبوب” لم تحل المشكلة في الجنوب، ولم تحل الصراع.

وقسم غالانط الفترة التي أشغل فيها منصب القائد العسكري لمنطقة الجنوب إلى 3 فترات؛ الأولى منذ بدء “فك الارتباط” وحتى الحرب في نهاية 2008، والتي أطلق فيها آلاف الصواريخ من قطاع غزة باتجاه مستوطنات الجنوب.

أما الفترة الثانية فهي فترة الحرب العدوانية على قطاع غزة، والتي استمرت 22 يوما. وبحسبه فإنها “ثلاثة أسابيع من استخدام النيران والقوة، ولم تكن سوى القليل من القدرات المتوفرة لدى الجيش”.

وبحسبه فإن الهدف كان توجيه ضربة لحركة حماس، وأن إطلاق سراح.أما الفترة الثالثة، بحسب غالانط، فهي بعد الحرب، حيث تشهد المنطقة هدوءا نسبيا.

في سياق متصل، هدد ضابط اسرائيلي كبير بان رد الجيش الاسرائيلي لن يكون اقل حدة من عملية الرصاص المصبوب التي نفذها على قطاع غزة في حال قامت حركة حماس باختطاف جنود.

لكن الضابط قال انه وبالرغم من ان حماس تتجنب اي تصعيد في قطاع غزة الان وصاعدا لكنها لن تتوان في خطف جنود في حال سنحت لها الفرصة بذلك.

من جهة أخرى، قالت مصادر إسرائيلية إن حكومة الاحتلال الاسرائيلي هددت باعادة نشر القوات الاسرائيلية في المناطق التي انسحبت منها في الضفة الغربية، ‏ووقف التنسيق الأمني مع أجهزة السلطة الفلسطينية، والشروع بإقامة جميع الحواجز التي أزيلت من أراضي الضفة.

كل ذلك ‏في حال تم تنفيذ مخطط بين حركتي فتح وحماس في إطار المصالحة الفلسطينية التي من المقرر أن يستأنف الحوار ‏المتعلق بها خلال اسبوع في العاصمة السورية، دمشق، حيث يقضي المخطط بنشر قوات تابعة لحركة حماس في ‏الضفة الغربية مقابل نشر قوات تابعة لحركة فتح في قطاع غزة.

على صعيد منفصل، أكد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، تجدد المفاوضات لاتمام صفقة التبادل مع جلعاد شاليط من خلال الوسيط الالماني خلال الاسابيع الماضية، وقال نتنياهو قبل جلسة مجلس الوزراء إنه “يوجد العديد من الطرق والجهود التي تبذل في اتجاهات مختلفة  واود القول انها بمعظمها جيدة”.

وقد اعلن نتنياهو عبر لقاء مع الاذاعة الاسرائيلية ، انه يبذل كافة الجهود من اجل الافراج عن الجندي الاسير جلعاد شاليط ، حيث اكد انه لم يتوقف عن العمل من اجل عودة شاليط ، وانه يوجد العديد من الجهود المبذولة في طرق مختلفة من اجل التوصل الى اعادة الجندي الى بيته ، وان المفاوضات تعتبر الطريقة الامثل خاصة بوجود الوسيط الالماني للتوصل الى اتمام صفقة التبادل وعودة جلعاد شاليط الى بيته.

ونقل عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن حماس وافقت على تجديد المفاوضات بشأن صفقة تبادل الأسرى من النقطة التي توقفت عندها، مشيرة إلى زيارة الوسيط الألماني في الأسابيع الأخيرة.

يديعوت احرونوت، 18/10/2010

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات