الإثنين 12/مايو/2025

الزهار: عباس يرتكب جرائم ضد أبناء الشعب الفلسطيني.. وسيُقدّم فياض للمحاكمة يوماً

الزهار: عباس يرتكب جرائم ضد أبناء الشعب الفلسطيني.. وسيُقدّم فياض للمحاكمة يوماً

رفضت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، على لسان الدكتور محمود الزهار القيادي فيها، شروط رئيس السلطة محمود عباس بالاعتذار للشعب قبل إجراء أي حوار معها، متهمة عباس بـ “ارتكاب جرائم ضد الشعب الفلسطيني”.

وتساءل الزهار، في لقاء مع قناة “الجزيرة” الفضائية عن فكرة الاعتذار، قائلاً: “نحن نعتذر لمن، نحن نعتذر للشعب الفلسطيني عما اقترفه أبو مازن (محمود عباس) ضده، عن تعاون أبو مازن ضده في الضفة الغربية الآن”.

واتهم الزهار، وهو وزير خارجية أسبق، رئيس السلطة الفلسطينية بـ “ارتكاب جرائم ضد الشعب الفلسطيني”، مقترحاً لحل الأزمة مع حركة “فتح” أن “نشكل محكمة من ضمير الناس وأن تأتي حماس وفتح لتعرض بضاعتها أمام هذه المحكمة، ونرى من سيُدان، ومن يدان يجب أن يحاكم”، حسب قوله.

وأكد استعداد حركة “حماس” لمواجهة أي قوة عسكرية تحاول الدخول لقطاع غزة، وقال: “نحن جاهزون لمواجهة أي قوة عسكرية تأتي لدخول قطاع غزة، تجربتنا أغنى وسلاحنا أفضل”.

واستطرد قائلاً: “إن من يريد أن يخيفنا فليجرب ويدفع الثمن، نحن لن نسمح لقوة أجنبية بأن تأتي بقرار أمريكي أو من الرباعية لتحقق ما فشل الاحتلال في تحقيقه بغزة أو الضفة الغربية”.

وشدد قيادي “حماس” والنائب عن كلتها في المجلس التشريعي  على أن الحركة ليست نادمة على ما حدث في قطاع غزة قبل شهرين، مضيفاً ان ما حدث كان “محاولة لفرض الأمن ووقف جرائم حركة فتح والأجهزة الأمنية، ودفاعا عن النفس”، وقال: “لسنا نادمين بالمطلق لأن ذلك وفر الأمن والآمان للشعب الفلسطيني”.

وأشار الزهار إلى أن ما حدث قبل حسم الأمور “كان عبارة عن ما أرادته (وزيرة الخارجية الأمريكية غونداليزا) رايس والتي أسمته بالفوضى الخلاقة، والذي تمثل في العصيان العسكري والمدني، إلى أن وصلت إلى جرائم وقتل على اللحى وإلقاء من فوق الأبراج”، لافتاً الانتباه إلى أنه “لا يمكن أن يندم أحد على وقف كل هذه الجرائم”.

وقال: “إن قطاع غز كان معزولاً قبل الأحداث الأخيرة، ولم تكن غزة في يوم من الأيام حرة، بل هي تحت السيطرة الصهيونية”، لافتاً النظر إلى الاتفاقيات التي وقعها (قائد التيار الانقلابي في “فتح” محمد) دحلان مع الاحتلال بخصوص المعابر، وغير ذلك، مضيفا أن الضفة الغربية ليست متصلة في بعضها، ولا متصلة في غزة، ومع ذلك فإن المتعاونين مع الاحتلال يتحركون بشكل سلس”.

ورأى قيادي “حماس” أن دعوة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لإجراء انتخابات مبكرة بمثابة “دعوة إلى حرب أهلية، كان مخطط لها من قبل دايتون (مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية) وأتباعه”.

ونوه الزهار إلى أن “حكومة” سلام فياض غير الدستورية اتخذت قراراته غير شرعية، “وعليه سيتم تقديمه (فياض) إلى المحاكمة في يوم من الأيام، نتيجة ما يقوم به من تخريب للوزارات والمؤسسات في قطاع غزة، من خلال التحريض وما يصدره من قرارات جائرة”.

من جهة أخرى؛ أكد الدكتور محمود الزهار القيادي البارز أن ما حدث في قطاع غزة قد يكون في الضفة، وذلك للتخلص من عملاء الاحتلال وزارعي بذور الفتنة والفلتان الأمني الذي يدمر المجتمع، قائلاً: “اعتبروا يا من أنتم في الضفة وفقدتم الاتصال مع الله والوطن”.

وحذر من استمرار اعتداءات الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية ضد عناصر ومؤسسات الحركة، مخاطباً رئيس السلطة محمود عباس والمحيطين به في رام الله “بأن حركة حماس قادرة على أن تحمي نفسها لأنها لا ترضى بالتآمر مع الاحتلال والفوضى والفلتان”.

وأكد الزهار، خلال حفل تكريمي لشهداء ومصابي القوة التنفيذية – كتيبة جنوب غزة – أقيم الأحد (12/8) تحت عنوان “الرجال الشجعان صانعي المجد والأمان” أن كل الاعتداءات التي تمارسها السلطة في الضفة ليست أبدية، حيث أن الشعب الفلسطيني لا يرضى الذلة والمهانة”.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات