الثلاثاء 28/مايو/2024

الاحتلال يقلص كميات المياه عن الفلسطينيين بالضفة الغربية

الاحتلال يقلص كميات المياه عن الفلسطينيين بالضفة الغربية

أفادت صحيفة “هآرتس” العبرية أن سلطات الاحتلال بدأت منذ مطلع شهر حزيران/ يونيو الجاري، بتقليص كميات المياه التي تزودها لعشرات آلاف الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وقالت الصحيفة الاثنين، إن التقليص في المياه التي يشتريها الفلسطينيون بكامل الثمن، يسود في بلدات وقرى محافظة سلفيت (شمال القدس المحتلة)، وفي ثلاث قرى شرقي نابلس (شمالًا).

وادعى مكتب منسق أعمال الاحتلال في الضفة الغربية، أن تقليص كميات المياه يسري على كل سكان المنطقة، “بسبب الاستهلاك المتزايد للمياه، الأمر الذي تطلب تنظيم جريانها”.

وذكرت هآرتس، نقلًا عن مصادر في سلطة المياه الفلسطينية، أن شركة “ميكوروت” الصهيونية للمياه، أوضحت شفويًا بأن تقليص كميات المياه سيتواصل طوال أيام الصيف.

ووفقًا لذات المصدر، فإن ميكوروت زعمت أن تقليص تزويد المياه كان مطلوبًا لضمان بقاء برك التجميع الإقليمية للمياه، القائمة في المستوطنات، مليئة، وبالتالي الحفاظ على الضغط المطلوب في الأنابيب التي تضخ المياه إلى المستوطنات والبلدات الفلسطينية.

وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن الإدارة المدنية قررت تنظيم تزويد المياه عبر خطوط ميكوروت التي تصل إلى البلدات الفلسطينية، لافتة النظر إلى أن التقليص تم لتلبية احتياجات المستوطنات في المنطقة.

يشار إلى أن مشكلة مشابهة حدثت في العام الماضي (2015) في ذات المناطق، وفي حينه أيضًا برزت المشكلة في تزويد المياه خلال شهر رمضان، كما هو حاليًا، ونتيجة لهذا التقليص تفتقد الكثير من البيوت إلى المياه منذ أكثر من أسبوعين، وتضطر المصانع إلى إغلاق أبوابها قسرًا، كما يسبب تقليص المياه أيضًا بخسائر في الثروة الحيوانية والزراعية الفلسطينية.

ولا يسمح تقليص كمية وضغط المياه بوصولها إلى برك التجميع في البلدات الفلسطينية، ويستخدم السكان بدائل جزئية؛ كمياه الآبار الزراعية، وشراء المياه المعدنية للشرب، أو المياه الاعتيادية التي تصل بواسطة حاويات كبيرة للاستخدام المنزلي وغير البشري، الأمر الذي يفرض على الفلسطينيين ثمنًا باهظًا.

من جانبها، أوضحت شركة ميكوروت أن المسؤول عن قرار تقليص المياه، هي سلطة المياه الإسرائيلية ووزارة الخارجية.

وتشهد الضفة الغربية المحتلة منذ بداية شهر حزيران/ يونيو الجاري أجواء حارة غير مسبوقة، وصلت إلى 40 درجة، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة احتياج الفلسطينيين للمياه لمواجهة درجات الحرارة العالية، والتي تزامنت مع حلول شهر رمضان المبارك.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات