الأربعاء 29/مايو/2024

حواجز الضفة.. جاسوس إسرائيل المتنقل

حواجز الضفة.. جاسوس إسرائيل المتنقل

ذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية، أن جيش الاحتلال عمد في الأشهر الأخيرة إلى نصب حواجز عسكرية على المحاور الرئيسية بين المدن الفلسطينية بالضفة الغربية، “إذ يطلب الجنود من السائقين الفلسطينيين تقديم نسخة من بطاقة الهوية، ومن أين جاءوا، وما هي وجهتهم؟”.

وأضافت الصحيفة، في عددها الصادر اليوم الأربعاء،  أنه يتم جمع التفاصيل بشكل عشوائي، حتى من أشخاص غير مشتبه بهم أو معروفين لقوات الأمن”، وتابعت: “في الأشهر الماضية، جمع جيش الاحتلال معلومات شخصية عن السكان الفلسطينيين في الضفة، كجزء مما يسمى بالشبكة الواسعة”.

وعن أسلوب وآليات عمل الجنود على الحواجز العسكرية، تقول “هآرتس”: “ينتشر الجنود على الحواجز، يطلبون من الفلسطينيين ممن يعبرون الحواجز تعبئة استمارة وتقديم بياناتهم، وتؤخذ صورة لبطاقة الهوية، ورقم الهاتف، ونوع السيارة، ورقم لوحة الرخصة، والمكان الذي قدموا منه، وإلى أين هم متجهون”.

ووفقا للجنود الذين شاركوا في النشاط، فإن الهدف هو الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات عن المحتجزين.

وتنصب الحواجز العسكرية ونقاط التفتيش في الساعات الأولى من الصباح، إذ تعدّ ساعة الذروة بتنقل الفلسطينيين إلى أعمالهم، ما يتسبب في حركة سير كثيفة وأزمة واختناقات مرورية.

وحسب الصحيفة، فإن هذه السياسة الهادفة إلى جمع معلومات شخصية وتفاصيل عن حياة الفلسطينيين، تثير القلق بين جنود الاحتلال، الذين يطلب منهم نقل تفاصيل عشرات الفلسطينيين يوميا.

ويتعين على الجنود في كل نقطة تفتيش جمع معلومات ما لا يقل عن 100 فلسطيني، في حين أن الدورية المترجلة للجنود ملزمة بجمع معلومات عن 30 فلسطينيا.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات