الثلاثاء 18/يونيو/2024

هدوء في عين الحلوة ومطالبات بتسليم المطلوبين وعودة النازحين

بيروت – المركز الفلسطيني للإعلام
تسود حالة من الهدوء التام في مخيم عين الحلوة في لبنان، مع نجاح الجهود الفلسطينية واللبنانية في إبرام وقف إطلاق نار بعد جولات اقتتال دامية خلفت 30 قتيلا وعشرات الجرحى.

وأكدت مصادر متطابقة في المخيم، حالة الهدوء التام بعد سريان وقف إطلاق النار ابتداءً من الساعة السادسة مساء أمس الخميس، بعد سلسلة لقاءات أجرتها قيادة حركة حماس برئاسة نائب رئيس الحركة في الخارج، عضو المكتب السياسي موسى أبو مرزوق، مع قيادات لبنانية وفلسطينية، وتوجت بلقاء مع الرئيس نبيه بري الذي التقى أيضًا قيادة حركة فتح قبل الإعلان عن التوصل لوقف إطلاق النار الجديد.

اقرأ أيضًا: بدء وقف نار جديد في مخيم عين الحلوة

ورغم الخروقات المحدودة لوقف إطلاق النار الليلة الماضية؛ إلاّ أن حالة الهدوء هي التي تفرض نفسها حاليا.

وأكد القيادي في حركة حماس علي بركة أن مخيم عين الحلوة سيبقى قلعة للمقاومة ومحطة على طريق العودة إلى فلسطين.

وشدد بركة في تصريح مقتضب له فشل الإدارة الأميركية والعدو الصهيوني في تنفيذ مخطط تدمير للمخيم وتصفية القضية الفلسطينية وطعن المقاومة، وفق ما نقلته منصة مخيمات لبنان بوست.

ووفق مصادر مطلعة، فإن سلسلة اللقاءات والمواقف التي اتخذتها حركة حماس بما في ذلك وصول نائب رئيسها في الخارج موسى أبو مرزوق، وعقده لقاءات عديدة متلاحقة مع قيادات لبنانية وفلسطينية أثمرت في النهاية للوصول إلى اتفاق وقف النار.

منطلقات جهود حماس لوقف النار

وأوضح القيادي في حماس رأفت مرة في مقال له أن الحركة تنطلق في جهودها لوقف فوري لإطلاق النار في مخيم عين الحلوة من منطلقاتها الإسلامية والوطنية، والرؤية الاستراتيجية والثوابت والمصالح الفلسطينية اللبنانية المشتركة.

اقرأ أيضًا: منطلقات حماس لوقف اطلاق النار في عين الحلوة

وشدد على أن حماس تتمسك بحماية الوجود الفلسطيني في لبنان وبقاء المخيمات وأمن واستقرار المجتمع الفلسطيني في لبنان، كما بدور المجتمع الفلسطيني في مقاومة الاحتلال والعيش بكرامة وحسن جوار.

وأشار إلى أنه طوال 50 يوما بذلت حركة حماس مع القوى الفلسطينية والإسلامية والجهات الرسمية والأمنية اللبنانية جهودا لوقف الاقتتال..

وأوضح أنه لما تصاعدت الاشتباكات وتعددت أساليب التذاكي والتهرب من المسؤولية، استخدمت حركة حماس لغة مختلفة، ورفعت مستوى تحركها وحذرت من انهيار مخيم عين الحلوة، الذي سيحدث زلزالا في جميع المخيمات، ويؤثر على الوضع المحلي والإقليمي، وهو يعني المزيد من التعقيد.

وقال: شرحت حركة حماس رؤيتها لجميع القوى الفلسطينية والإسلامية واللبنانية، ووجدت تفهما وتحسسا من هذه الأخطار، ووجدت قناعة لهذه المخاوف.

وشدد على أن حركة حماس تتمسك ببقاء مخيم عين الحلوة وحماية وتثبيت الوجود الفلسطيني في لبنان، والامن والاستقرار الفلسطيني اللبناني المشترك، وتتمسك بهيئة العمل الفلسطيني المشترك وبكل القرارات الصادرة عنها..

وقال: حماس تؤكد على وقف فوري لإطلاق النار وعودة النازحين والعمل على إنهاء قضية الاغتيالات من خلال تسليم كافة المطلوبين وعودة الحياة إلى كل المخيم.

في هذه الأثناء، كشف مدير عام مستشفى الهمشري التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الدكتور رياض أبو العينين، أن مستشفى الهمشري التابعة للجمعية استقبلت 30 جثّة لضحايا سقطوا في المعارك التي دارت في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين منذ يوم 30 تموز/ يوليو الفائت حتى أمس الخميس 14 أيلول/ سبتمبر.

وأشار أبو العنين في لبوابة اللاجئين الفلسطينيين، أنّ 12 ضحية سقطوا خلال الجولة الأولى من المعارك منذ 30 تموز/يوليو، في حين قضى 17 شخصاً خلال الجولة الثانية التي بدأت الخميس 7 أيلول/ سبتمبر حتى تاريخ اليوم 14 أيلول/ سبتمبر.

وشهد مخيم عين الحلوة جولة معارك هي الأعنف منذ الخميس الفائت، ووصفت ليلة أمس الأربعاء بأنها الأعنف على الإطلاق، وقضى فيها 5 أشخاص وصلت جثامينهم إلى المشفى إضافة إلى 14 جريحاً اثنان منهم من وحدة الطوارئ التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني.

وحول أعداد الجرحى، كشف أبو العنين أنّ مستشفى الهمشري استقبلت 205 جرحى، 100 منهم جرحوا خلال الجولة التي شهدها الأسبوع الأخير.

وأشار أبو العنين الى أنّ هذه الإحصائية تخص مستشفى الهمشري، ولا تتضمن الأرقام التي استقبلتها المستشفيات الأخرى سواء في المخيم أو في محيطه.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات

الرشق: المقاومة فكّكت مجلس الحرب الصهيوني

الرشق: المقاومة فكّكت مجلس الحرب الصهيوني

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام قال عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية حماس عزت الرشق: إنّ المقاومة وعلى رأسها كتائب القسام فكّكت مجلس...