الأحد 19/مايو/2024

إصابة جنديين صهيونيين في عملية إطلاق نار في حوارة

إصابة جنديين صهيونيين في عملية إطلاق نار في حوارة

نابلس – المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب جنديان صهيونيان، مساء اليوم السبت، في عملية إطلاق نار في بلدة حوارة جنوبي نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية، أن شخصين أصيبا بعملية إطلاق نار من مركبة في حوارة، فيما وُصفت جراح أحدهما بالخطيرة.

وقالت القناة 12 العبرية، إن قوات الجيش الصهيوني تطارد منفذ العملية الذي نجح في الانسحاب من المكان.

ووصلت الفرق الطبية الصهيونية، إلى مكان الحادث، لإسعاف ونقل الجرحى إلى مستشفى بيلينسون في بتاح تكفا.

وعقب العملية، أغلق جيش الاحتلال مداخل مدينة نابلس والحواجز العسكرية المحيطة بها بالكامل؛ لا سيما حواجز “زعترة” و”حوارة” جنوبًا، و”صرة” و”تل- المربعة” غربًا.

وأصيب مواطن، مساء السبت، جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليه في بلدة حوارة جنوب نابلس.

وأفاد مدير الإسعاف والطوارئ بالهلال الأحمر في نابلس احمد جبريل أن الطواقم نقلت مواطنا للمستشفى جراء إصابته بكسر بالرجل، إثر اعتداء قوات الاحتلال عليه، وفق وفا.

كتائب أبو علي تتبنى

وتبنت كتائب أبو علي مصطفى-الجناح العسكري للجبهة الشعبية في بيان عملية إطلاق النار، وقالت: إن مقاوميها تمكنوا من “استهداف قوة صهيونية عند حاجز حوارة على الطريق الرئيسي في حوارة جنوب نابلس”.

ودعت الكتائب أبناء الشعب الفلسطيني وقواه الحية إلى “التوحد ورص الصفوف” في “جبهة المقاومة” الفلسطينية “كإطارٍ جبهويٍ ميداني مقاوم” وذلك “حتى تحقيق الحرية والاستقلال”.

حماس: رسالة تحد

من جهته قال المتحدث باسم حركة حماس عن مدينة القدس، محمد حمادة، إن عملية حوارة الجديدة هي رسالة تحد من شعبنا ومقاومته لجيش الاحتلال الصهيوني، فبلدة حوارة المحاصرة تواصل المقاومة والرد على عنجهية الاحتلال ومستوطنيه.

وشدد، في تصريحات تابعها “المركز الفلسطيني للإعلام“، أنه طالما بقي الاحتلال فإن المقاومة ستتواصل رغم كل الجرائم الصهيونية، مؤكداً أن العملية اليوم هي رسالة جديدة للمتآمرين على القضية الفلسطينية والمقاومة.

ودعا “حمادة” الثوار لمواصلة توجيه الضربات للعدو، وضرب أهداف الاحتلال ومستوطنيه على امتداد الأرض المحتلة.

الفصائل تبارك

من جانبها باركت لجان المقاومة في فلسطين عملية حوارة، وعدتها الرد الأمثل على جرائم الاحتلال والمخططات والمؤتمرات الأمنية المعادية للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.

وقالت الجبهة الديمقراطية: إن عملية حوارة تؤكد أن الشعب الفلسطيني حسم خياراته في المقاومة القادرة على إنهاء الاحتلال، بعيدا عن التفاهمات الأمنية التي تشكل غطاء سياسيا على جرائم الاحتلال.

أما حركة الجهاد الإسلامي فقالت: “عملية حوارة اليوم تثبت مجددا قدرة المقاومة على مباغتة العدو والاستخفاف بأمنه وجيشه من خلال تتابع عمليات إطلاق النار تجاه الجنود والمستوطنين”.

وأكد الناطق باسم الحركة طارق سلمي -في بيان صحفي- أن هذه العملية الجديدة “رسالة واضحة بأن المقاومة لا تنام عن دماء أبنائها وقادتها، وهي جزء من الثمن الذي سيدفعه الاحتلال بعد اغتياله قادة المقاومة ومواصلة اقتحام المقدسات وعدوانه المستمر على الشعب الفلسطيني وأرضه”.

ويشهد العام الجاري تصاعدًا في العدوان الصهيوني على الضفة المحتلة أسفر عن استشهاد 91 فلسطينيا، بينهم 17 طفلا وسيدة وأسير بسجون الاحتلال. وفي المقابل، قُتل 15 إسرائيليا في عمليات فدائية متفرقة.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات