الثلاثاء 28/مايو/2024

مستوطنون يكثفون اعتداءاتهم بذريعة الاحتفال بالاعياد اليهودية

مستوطنون يكثفون اعتداءاتهم بذريعة الاحتفال بالاعياد اليهودية

كثف المستوطنون الصهاينة، الليلة الماضية، من اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين بذريعة الاحتفال بالأعياد اليهودية.

ففي مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، قال مراسل “المركز الفلسطيني للإعلام”، إن العديد من منازل المواطنين في حارة جابر بالبلدة القديمة من المدينة تعرضت خلال ساعات الليل لرجم بالحجارة من قبل المستوطنين.

وأوضح مراسلنا أن مجموعات من المستوطنين كانوا عائدين بعد أدائهم اقتحامات وطقوس يهودية في المسجد الابراهيمي، قاموا برجم العديد من منازل آل جابر بالحجارة والزجاجات الفارغة عرف منها منازل إبراهيم جابر، وعلي جابر، ودرويش جابر، إضافة إلى منازل لآل دعنا.

وعقب ذلك، دارت مواجهات بينهم وبين شبان فلسطينيين وقد أصيب بعض الشبان بجروح طفيفة تم معالجتهم في المكان.

على الصعيد نفسه، قام المستوطنون بأعمال غناء وصخب وعربدة في محيط المسجد الإبراهيمي في ساعات الفجر الأولى كمقدمة للاحتفال بأعيادهم، حيث وفر جنود الاحتلال الحماية الكاملة للمستوطنين خلال اعتداءاتهم.

 

من جانب آخر، قالت القناة العبرية السابعة، إن المئات من المستوطنين أغلقوا الطرق المؤدية إلى أراضي مستوطنتي “صانور وحومش” المخلاة شمال الضفة، حيث قاموا بأداء الطقوس الدينية والاحتفال بالأعياد.

وأوضحت القناة أن الاقتحامات قام بها مئات من المستوطنين لأراضي مستوطنتي “حومش” و”صانور” التي تم إخلاؤها في العام 2005، وعادت لأصحابها الفلسطينيين، إلا أن المستوطنين ينفذون اقتحامات مستمرة لهذه الأراضي ويخلقون أجواء من الرعب للفلسطينيين.

ووفقا لما نقلته القناة عن مستوطنين شاركوا بالاقتحامات قالوا إن هناك تزايد بالطلب على استعادة السيطرة اليهودية على أراضي “صانور وحومش”، وهو ما يعزز الأهداف التي يسعى لها المستوطن من اقتحاماتهم المتكررة لهذه المناطق.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات