الأربعاء 29/مايو/2024

مواطنو الضفة: قرار تجميد تصريحات الدخول يعبر عن إفلاس صهيوني

مواطنو الضفة: قرار تجميد تصريحات الدخول يعبر عن إفلاس صهيوني

أثار قرار حكومة الاحتلال الصهيوني بتجميد منح الفلسطينيين تصاريح لدخول الأراضي المحتلة خلال شهر رمضان المبارك ردود أفعال غاضبة وساخرة.

واعتبر المواطنون القرار الصهيوني بأنه يعبر عن إفلاس الاحتلال في ردع الشعب الفلسطيني، ودليل عجزه عن وقف مسلسل الأعمال البطولية والتي كان آخرها العملية الفدائية المزدوجة في مدينة تل الربيع “تل أبيب” المحتلة.

وهم الاحتلال

الشاب فيصل أبو مريم يقول لـ“المركز الفلسطيني للإعلام” إن قرار الاحتلال بتجميد منح التصاريح وإلغائها عقب عملية “تل أبيب” هو مدعاة  للسخرية، فإذا كان  الاحتلال يعتقد بأن بمثل هذه القرارات سيعاقب الشعب الفلسطيني وشبابه فهو واهم، ولا يدري بأن كرمة الشعب الفلسطيني فوق أي اعتبار”.

وأضاف ساخرا: “إذا كان الاحتلال يريد أن يمنعنا وأن يسحب التصاريح ويجمدها، فهناك من الشباب من لا ينتظر هذه التصاريح، ويستطيع أن يخترق الحصون والحواجز والجدار ليصل إلى قلب المدن المحتلة ليوجع في المحتل والصهاينة المغتصبين”.

أما الشاب أبو ينال كما كنّى نفسه فهو الآخر يرى أن الاحتلال لم ولن ينجح بتأليب الشباب الفلسطيني وتغيير نظرته تجاه المقاومة وعملياتها.

وتابع: “الاحتلال يريد  منا أن ننقم على أعمال المقاومة والفدائيين، ويريد أن يصورهم على أنهم هم سبب البلاء والمعاناة لنا، ولكن هو واهم،  فكلنا مع المقامة ومع العمليات البطولية أينما كانت، وإن كانت ضريبتها أن نبقى ليس فقط ممنوعين من الوصول إلى المدن المحتلة؛ بل لمنعنا من الخروج  من مدننا وبيوتنا”.

التهديدات لن تفلح

ويتساءل  الشاب  زيد المصري  عن قيمة التصاريح  لأي فلسطيني في الوقت الذي تقتل فيه النساء والشباب والأطفال على حواجز الإذلال مضيفاً: “الاحتلال كل يوم  يرتكب المجازر والحماقات والجرائم، وهو لا يحتاج الى أي مبرر كي يمنع أي منا  من الوصول الى أي منطقة كانت، بل على العكس هو يمنعنا من تنفس الهواء،  ويصادر الحرية، ويريد قتل الأمل لدى الشباب الفلسطيني، وما حصل بالأمس في “تل أبيب” من عملية بطولية ما هو إلا رد فعل أقل من الطبيعي على جرائم الاحتلال وممارساته”.

وتابع: “فليفعل المحتل ما يريد فنحن على أرضنا صابرون وبحقنا متمسكون، ولن تفلح أي تهديدات أو عقوبات في ردع شبابنا عن ممارسة دورهم في الدفاع عن أبناء الشعب الفلسطيني، ونسائه وأطفاله، ولو كان ضريبة ذلك الحد من الحركة  وتقييد  التنقل  ومصادرة الحريات”.

وكانت حكومة الاحتلال الصهيوني أصدرت عقب عملية “تل أبيب” قرارا يقضي  بتجميد 83 ألف تصريح للفلسطينيّين، كان من المفترض أن تمنح خلال شهر رمضان الجاري تحت مسمى تسهيلات.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات