الثلاثاء 28/مايو/2024

الاحتلال يعترف بمستوطنة جديدة وسط الضفة الغربية

الاحتلال يعترف بمستوطنة جديدة وسط الضفة الغربية

كشفت صحيفة هآرتس العبرية، الاثنين، أن ما تسمى “دائرة الاستيطان” الصهيونية، شرعت الاعتراف بحي استيطاني جديد في الضفة الغربية المحتلة. 

وبحسب الصحيفة، فإن نائب المدير العام لدائرة الاستيطان، كتب رسالة ذكر فيها أنه تم الاعتراف بحي “لشام” في مستوطنة “عيلي زهاف” كمستوطنة جديدة لأن “الحكومة لا تفعل ذلك لأسباب تقنية وسياسية”. 

وأشارت إلى أنه يتضح من الرسالة أن دائرة الاستيطان تعترف بمستوطنات جديدة بناء على “رأيها المستقل” رغم أن الحكومة هي الجهة الوحيدة المخولة بالإعلان عن إقامة مستوطنة جديدة.

ويقوم حي “لشام” على تلة مجاورة لمستوطنة “عيلي زهاف” القائمة بالقرب من شارع 5 الذي يربط بين اريئيل وغوش دان جنوب نابلس وشمال رام الله.

وأشارت الصحيفة إلى أنه في عام 1985، صودق على مخطط لبناء 650 وحدة في “لشام” وبدأت ما يسمى شركة تطوير السامرة ببنائها، لكن الطلب على البيوت هناك تقلص بعد اندلاع الانتفاضة الأولى فتم تجميد بناء البيوت لمدة 25 سنة.

وفي السنوات الأخيرة جدد المجلس الاستيطاني الإقليمي “شومرون” خطة البناء على التلة، وتم تأسيس جمعية تعاونية فيها باسم “لشام”، على الرغم من أن التلة اعتبرت حيا من “عيلي زهاف”، حيث “يجري تسويق المنازل فيها للمتدينين”، وتم في حينه نعتها بأنها أول مستوطنة قانونية تقام منذ 20 سنة.

ومنذ توقيع اتفاقيات أوسلو 1993، تقلل حكومة الاحتلال من الإعلان عن مستوطنات جديدة خوفا من الانتقادات الدولية، ولذلك تسمى كل أعمال البناء الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، بأنها توسيع لمستوطنات قائمة.

ودفع تصاعد الأنشطة الاستيطانية الصهيونية في الضفة الغربية المحتلة، إلى انسحاب الجانب الفلسطيني في عام 2014 من مفاوضات السلام، حيث ما زالت متوقفة منذ ذلك التاريخ وحتى يومنا هذا.

 

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات