الجمعة 12/يوليو/2024

مسؤول أممي: أنا شاهد على جريمة قتل إسرائيلية بحق صيادين في غزة

مسؤول أممي: أنا شاهد على جريمة قتل إسرائيلية بحق صيادين في غزة

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام

أعلن المتحدث العالمي باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، “جيمس إلدر”، أنّه شاهد عيان على جريمة قتل إسرائيلية مروعة في غزة طالت اثنين من الصيادين أثناء عملهما بالصيد في بحر غزة.

وأوضح المسؤول الأممي في لقاء مع شبكة “سي بي إس نيوز” الأمريكية أنّ رجلين فلسطينيين كانا يصطادان في المياه قبالة سواحل قطاع غزة، قُتلا يوم الأربعاء الماضي برصاص القوات الإسرائيلية التي أطلقت عليهما النار من أسلحة آلية.

وأشار “إلدر” إلى أنّه كان في شاحنة تحاول إيصال الغذاء والإمدادات الطبية لعشرة آلاف طفل في شمال غزة، عندما تم إيقاف فريقه عند نقطة تفتيش إسرائيلية، حيث وقعت الحادثة.

وأكّد أنّه رأى من موقعه نحو 10 رجال فلسطينيين يصطادون بشبكة واحدة في المياه التي يصل عمقها إلى الركبة.

وتابع “كنت أقف خارج السيارة، ورأيت فجأة دبابة قادمة ثم أطلقت النار، ورأيت رجلين يحاولان الهروب من مكان الصيد الخاص بهما ثم اصطدما بالرمال”.

وأكّد المسؤول الأممي أنه سمع صوت سلاح آلي قادماً من مكان قريب من الدبابة، قبل أن يسقط الرجلان أرضاً جراء استهدافهما المباشر.

وأشار إلى أنّ مجموعته اتصلت بجيش الاحتلال، وأنّ بعض الصيادين الذين فروا نتيجة إطلاق النار تمكّنوا من العودة إلى الشاطئ لانتشال جثث الشهداء.

وتابع قائلاً: “لا أعرف ما إذا كانوا إخوة أم أصدقاء، لقد رأيت للتو هؤلاء الأشخاص يحملون أصدقاءهم أو أقاربهم القتلى، ومن الواضح أنهم يبكون”.

وردّا على سؤال مراسل الشبكة عمّا إذا كان الرجال الذين كانوا في المياه قد أظهروا أي علامات عداء تجاه قوات الاحتلال، قال المسؤول الأممي: “لقد كانوا صيادين، كانوا فقط يصطادون”.

وفي سياق متصل، أكّد “إلدر” أنّه وفريقه مُنعوا من تسليم شحنة المساعدات الخاصة بهم، رغم الموافقة عليها سابقاً، وأجبروا على العودة من حيث أتوا، بعد أن أمضوا ما يقرب من تسع ساعات عند نقاط التفتيش العسكرية.

وشدّد المسؤول الأممي، الذي زار القطاع مراراً منذ بداية الحرب، على أنّ التصعيد الذي شهده خلال الأيام القليلة الماضية قد ارتفع إلى المستويات التي رآها عند بداية العدوان الإسرائيلي على غزة.

وأضاف “شعرت مرة أخرى وكأنني في اليوم الأول من الحرب، أمشي في هذا المستشفى، وأشعر بالاختناق الشديد مع الناس والأطفال الصغار”.

وتابع “أطفال بعمر 3 سنوات و7 سنوات مصابون بجروح الحرب البشعة، وإصابات الرأس والحروق، تجد الأطفال على نقالات مؤقتة، لقد شهدت غزة دمار منهجياً لنظام الرعاية الصحية لديها”.

وحذّر “إلدر” من أنّه في الوقت الذي يتعرض فيه الأطفال لهجوم شديد من السماء، فإنهم يعانون كذلك من سوء التغذية على الأرض.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات