السبت 13/يوليو/2024

حافي القدمين.. مجاهدٌ قساميٌ يفجّر دبابات الأعداء ويهيّج قرائح الشعراء

حافي القدمين.. مجاهدٌ قساميٌ يفجّر دبابات الأعداء ويهيّج قرائح الشعراء

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام

يا حافِيَ القدمينِ مِثْلُكَ ثائرٌ… فوقَ الرِّمالِ تجولُ نَصْلُكَ عابرُ… يا سَيِّدي ويا تاج راسي أبهَرْتَ جُنْداً دُجِّجوا… بعظيمِ صُنْعِكَ والرِّجالُ ضمائرُ.

بهذه الأبيات الشعرية، وما يشبه “الغزل الحربيّ” والافتخار والمديح، هيّج مجاهدٌ قساميٌ “قرائح الشعراء” وحيّر عقول روّاد التواصل الاجتماعي بقدميه الحافيتين اللتين وطأتا أرض الشوك جريحتين في طريقه نحو دبابات العدوّ الصهيوني، فيحرق آليات الاحتلال وجنوده، ويشعل مواقع التواصل الاجتماعي بصنيعه وجرأته وتضحيته وجهاده.

قدمان تلطختا بالدماء والغبار في سبيل الله ونالهما ما نالهما من الجراح والإصابات في جولاتٍ وصولاتٍ دفاعًا عن المسجد الأقصى وشرف الأمّة، في الوقت الذي نام فيه من يرتدون البصاطير الحربية من الجيوش العربية والإسلامية ملء عيونهم، وتركوا فلسطين وغزة لهذا العدوّ الفاشيّ المجرم يسومها سوء العذاب.

وقال أحد المدونين في وصفه: “حافي القدمين فوق الأشواك والحجارة ولكنه شجاع القلب وقوي الإيمان وراسخ العقيد، نقبل الأرض تحت ارجلكم يا أسيادنا الأطهار.. لله دركم”.

يقول أستاذ العلاقات الدولية علي أبو رزق في وصفه: من جديد، أقدام حافية، ولكنها هذه المرة مصابة ومتورّمة، فلعلها الجولة الثامنة أو حتى العاشرة من القتال.

ويتابع أبو رزق بالقول: لن نكرر حديثنا عنهم أنهم معجزة، ولا أن هذه الأقدام توازي الجيوش الكرتونية، ولا عن قهرهم وألمهم من خذلان القريب والبعيد، فمن لم تحركه المجازر لثمانية أشهر لن تستفزه البطولات.

ويضيف: كل ما نقوله أن هؤلاء الشباب، اختاروا طواعية وفي لحظة اختيار حر أن يكونوا سبباً في دفع الظلم والمعاناة عن أبناء شعبهم، ووجدوا أنفسهم يسوؤون وجه عدوهم ويصنعون التاريخ، وهم حفاة، عراة، جوعى، ومعدومي الذخيرة، وكان قرارهم ألا رجعة إلى الوراء، فإما أنهم سيكتبون التاريخ أبطالا منتصرين، وإما أنهم سيكتبون التاريخ أبطالا شهداء…!

يحار رواد التواصل في وصف صنيعه، فيقول أحدهم إنه يذكرنا بالصحابة رضوان الله عليهم، ويتابع آخر بالآية الكريمة: (إنّهم فتية أمنوا بربهم وزدناهم هدى)، مؤكدين على أمنية “ليتنا ننال شرف غسل قدميه”.

ويتابع المدونون مديحهم لقدمي هذا المجاهد بالقول: أكرم الله أرضاً وقفت عليها.. عَزّ جهادك وتقدّست أقدامك.. والله لرباطها يوم خيرٌ من الدنيا وما عليها.. والله لموقفها ساعة خيرٌ من قيام ليلة القدر عند الحجر الأسود.. ولو علم الناس فضلها لتمنوا أن يكونوا لها نعلا!

وقال المدون محمد: حَافي القَدمين وَ عَلى كَتفِه وَسَّدَ عِزَّنَا، خَرج مُدَافِعاً عَن أرضِه وَ شَعبِه مُذِلاً لـ “إسرَائِيل” وَ فَخر صنَاعتهَا، هُو تَلبية نِدَاء {انفِروا}..

وتقول مدونة في مدحه: حافي القدمين ويعد بألف جندي لقوة إيمانه وشجاعته ودقته في التصويب رجل ذو همة، يحيي أمة.. نحتاج أن نتعرف على سيرتهم العطرة؛ حتى نرفع هممنا الضعيفة.

ويشدد المدونون على أنّ “الايمان سلاح فتاك .. وصاحبه لا يهزم” حتى وإن كان أمام أعتى وأقوى جيوش الأرض المدججين بكل أنواع السلاح.

وتستذكر إحدى المدونات المعركة الفاصلة، فتقول: “وكأنني استمع لصوت الشجر في هذا الفيديو وهو ينطق ويقول يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله”.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات