الأحد 16/يونيو/2024

بسبب قتلها لأطفال غزة.. إسرائيل تترقب قراراً بإدراجها في “قائمة العار”

بسبب قتلها لأطفال غزة.. إسرائيل تترقب قراراً بإدراجها في “قائمة العار”

القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام

قالت وسائل إعلام عبرية إنّ دولة الاحتلال تخشى من قرار وشيك للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يصنفها دولة تقتل الأطفال ضمن ما يعرف بـ”قائمة العار”.

وأفادت القناة الـ13 العبرية، في تقرير لها، أنّ “ماراثون نقاشات يجري في إسرائيل حالياً تمهيداً لقرار دراماتيكي خلال أيام، يحسم ما إذا كانت إسرائيل ستدرج في القائمة السوداء للأمم المتحدة للدول التي تقتل الأطفال”.

وأوضحت القناة أنه وفق التقييم المتبلور في النقاشات التي جرت داخل مجلس الأمن القومي والجيش الإسرائيلي، فإنّ الأمم المتحدة ستعلن ولأول مرة بالفعل أنّ “الجيش الإسرائيلي هو منظمة تؤذي وتقتل الأطفال”.

وأضافت أنّ المسؤولين في دولة الاحتلال بدؤوا بالفعل في صياغة ردهم على الأمم المتحدة استعداداً للإعلان الوشيك.

يذكر أنّ الأمم المتحدة تصدر قائمة سنوية تعرف باسم “قائمة العار”، وتضم الأطراف المشاركة في نزاعات مسلحة وترتكب انتهاكات جسيمة بحق الأطفال.

وسبق أن وجهت منظمات حقوقية، من بينها هيومن رايتس ووتش، انتقادات للأمم المتحدة؛ بسبب ما قالت إنه امتناع مقصود عن ضم إسرائيل إلى “قائمة العار”، وحذرت من أن استثناءها المستمر من القائمة يلحق ضررا جسيما بالأطفال الفلسطينيين.

ويأتي هذا الإعلان الأممي المترقب ليثير قلقاً كبيراً لدى المسؤولين الإسرائيليين لأنه يأتي على خلفية سلسلة من القرارات الدولية ضد إسرائيل، وفي ظل الإخفاقات الدبلوماسية لدولة الاحتلال، المر الذي له عواقب عملية قد تضر بإمدادات الأسلحة إلى إسرائيل.

فقد أصدرت محكمة العدل الدولية قبل عدة أيام قراراً يأمر دولة الاحتلال بوقف هجومها على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، أنّه طلب من المحكمة إصدار أوامر اعتقال بحق رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه يوآف غالانت، بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة.

وفي سياق متصل، أعلنت ثلاث دول أوروبية، أمس الثلاثاء، اعترافها رسمياً بدولة فلسطين، وهذه الدول هي إيرلندا وإسبانيا والنرويج.

ووفقاً لبيانات وزارة الصحة الفلسطينية، فقد قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 15 ألف طفل في غزة منذ بدء حربها على القطاع، حيث تتجاوز نسبة الشهداء من الأطفال 40 بالمئة من إجمالي عدد الشهداء.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات