السبت 13/يوليو/2024

مدرسة لتعليم الأطفال في المواصي رغم نار الحرب وإرهاب الاحتلال

مدرسة لتعليم الأطفال في المواصي رغم نار الحرب وإرهاب الاحتلال

خان يونس – المركز الفلسطيني للإعلام

إرادة الفلسطيني لا تهزم ولا يمكن لإسرائيل أو داعميها أن تسحق وعيه فإرادته فولاذية ووعيه ساطع ولا يمكن لآلة التدمير الصهيونية أن تهزمه، وهي فقط تدمر الحجر لكنها لا تستطيع النيل من صاحب الأرض.

وفي واحدة من تجليات التحدي والصمود في أتون حرب الإبادة الجماعية إنشاء مدرسة في منطقة المواصي غرب خانيونس لتعويض الفاقد التعليمي حيث إن العام الدراسي متوقف تماماً منذ بدء حرب الإبادة.

تقول ليلى الوافي القائمة على مبادرة إنشاء المدرسة التي أطلق عليها اسم الأوائل: إن المدرسة تهدف لإتمام العام الدراسي الذي بدأ قبل الحرب وسجل في المدرسة ٨٠٠ طالب وطالبة.

وأضافت في تصريح للمركز الفلسطيني للإعلام أن المدرسة أقيمت على يد متطوعين ممن يعملون في مجال التربية والتعليم باستخدام بعض الأعمدة الخشبية والأقمشة في رسالة تحد وإصرار رغم ويلات الحرب الظالمة.

واوضحت أنه يجري تقسيم الأسبوع لثلاثة أيام خاصة بالطالبات والثلاثة الأخرى للطلاب.

كما يجري تقسيم اليوم لثلاث فترات تبعا للصفوف الدراسية.

واكدت أن من يقدم الخدمة التعليمية هم معلمون مختصون في المجالات المعينة وان المدرسة ترمي لإتمام العام الدراسي ومنعا لضياعه.

وأشارت إلى أنها تخطط وترنو لتوسيع المدرسة لاستيعاب أعداد أكبر من الطلبة. فبدون العلم لا قيمة لنا نحن الفلسطينيون.

وفي أروقة المدرسة التي ترى فيها كما رهيبا من الإرادة والتحدي أطفال منهمكون في الدراسة والكتابة وتحصيل العلم تحت أزيز الطائرات ودوي المدافع.

الطالبة سجود رضوان في الصف الخامس تقول لمراسلنا إنها ترغب باتمام العام الدراسي رغم أنف الاحتلال وداعميه.

وتضيف أنها تحلم أن تصبح طبيبة في المستقبل وهو حلم تخطط سجود لتحقيقه خطوة بخطوة.

وكان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، ندد بإصرار جيش الاحتلال الإسرائيلي على عسكرة المؤسسات والمرافق المدنية في قطاع غزة، بما في ذلك تحويل مدارس ومرافق تعليمية إلى قواعد عسكرية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقواعد الحرب.

وقال المرصد في بيان له إن جيش الاحتلال لم يكتف بالاستهداف المنهجي وواسع النطاق للمدارس بالقصف والتدمير الهائل واستهداف المدنيين المحتمين بها بشكل متعمد بل حوّل عددا منها إلى قواعد عسكرية وتمركز لقواته وآلياته ومراكز احتجاز واستجواب وانتهاكات تعذيب، وهو ما يتنافى مع قواعد القانون الدولي الإنساني المقررة لحماية الأعيان المدنية من خطر العمليات العسكرية.

ورصد “الأورومتوسطي” العديد من المدارس في مناطق متفرقة من قطاع غزة حوّلها الجيش الإسرائيلي إلى قواعد عسكرية ومراكز احتجاز خلال اجتياحه الميداني لأغلب مناطق القطاع.

كما تطرق إلى ما نشره جنود الاحتلال خلال سيطرتهم على تلك المدارس وتحويلها إلى مراكز للجيش ومراكز اعتقال وتعذيب.

وكشف المرصد أن إسرائيل دمرت 80% من مدارس القطاع منذ عدوانها في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وهو ما وصفه خبراء الأمم المتحدة في بيان الشهر الماضي بأنه يمثل إبادة تعليمية ويحرم جيلا آخر من الفلسطينيين من مستقبلهم.

ويقدّر أن أكثر من 6500 طالب و756 معلما استشهدوا وأصيب آلاف آخرون في العدوان الإسرائيلي على القطاع حتى منتصف الشهر الماضي.

ويستمر حرمان ما لا يقل عن 625 ألف طالب من حقهم في التعليم على مدار عام دراسي كامل.

يذكر أنّ العديد من المبادرات والمبادرين في غزة سعوا لتعويض طلاب غزة عن الفاقد التعليمي الذي تعرضوا له منذ بدء العدوان منذ أكثر من سبعة أشهر.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات