الأحد 03/ديسمبر/2023

طوفان الأقصى .. جبهات مشتعلة وصواريخ المقاومة لا تتوقف

طوفان الأقصى .. جبهات مشتعلة وصواريخ المقاومة لا تتوقف

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام

دخلت معركة طوفان الأقصى، يومها السادس عشر، باشتعال أكبر لجبهتي لبنان والضفة الغربية، مع استمرار الرشقات الصاروخية واستهداف تحشدات الاحتلال بالقذائف من قطاع غزة.

والحدث الأبرز هذا اليوم، تمكن كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مساء الأحد، من إيقاع قوة صهيونية مدرعة في كمينٍ محكم شرق خانيونس بعد عبورها السياج الزائل لعدة أمتار.

وأكدت الكتائب في بلاغ عسكري، التحام المجاهدين مع القوة المتسللة فدمروا جرافتين ودبابة وأجبروا القوة على الانسحاب وعادوا إلى قواعدهم بسلام.

وأكد مجاهدو القسام أن جنود القوة الصهيونية التي وقعت في كمين خانيونس غادروا آلياتهم وفرّوا شرق السياج الزائل مشياً على الأقدام.

واعترفت وسائل إعلام العدو بوقوع بمقتل جندي وإصابة 3 آخرين في استهداف بصاروخ موجة لآلية لقوات الاحتلال قرب كيسوفيم شرق خانيونس.

وقصفت كتائب القسام قاعدة “حتسريم” الجوية وبئر السبع وتحشدات للعدو شرق “بئيري”برشقات صاروخية.

ووجهت كتائب القسام ضربة صاروخية بعشرات الصواريخ إلى مغتصبة “نتيفوت” رداً على المجازر الصهيونية بحق المدنيين، ولاحقًا اعترفت قوات الاحتلال بإصابتين.

ومساء الأحد، قصفت كتائب القسام “بيت شيمش” غرب القدس المحتلة برشقة صاروخية، بعدما قصفت كيبوتس “نيريم” وموقع مارس العسكري بقذاف الهاون على مرحلتين.

كما قصفت كتائب القسام بطاريات المدفعية شرق “رعيم” برشقة صاروخية.

وأعلنت كتائب القسام أنها جددت قصف تحشدات للعدو قرب “مفكعيم” برشقات صاروخية للمرة الثانية، بعدما قصفت في وقت سابق صباح الأحد، قصف “تل أبيب”؛ رداً على المجازر الصهيونية بحق المدنيين.

ودوت صافرات الإنذار في تل أبيب وضواحيها وسمع دوي انفجار كبير في المدينة المحتلة.

وأعلنت سرايا القدس أنها قصفت -فجر الأحد- التحشدات العسكرية في موقع “صوفا” برشقة صاروخية.

وشهد مساء السبت، اشتعالا كبيرًا على جبهة لبنان، وأعلن حزب الله قصف أغلب مواقع الاحتلال وعدة آليات له على الحدود مع لبنان.

وأكد عدة قادة في الحزب انخراطهم في المعركة متوعدين الاحتلال بالمزيد من الضربات.

وأعلنت سرايا القدس استشهاد المجاهد: “محمد محمود موسى” – 41 عامًا- من أبطال ساحة سوريا، في جنوب لبنان أثناء قيامه بواجبه الجهادي نصرة لغزة ضمن معركة طوفان الأقصى.

وفي الضفة الغربية، اندلعت اشتباكات ضارية في أكثر من محور وتصدى المقاومون لاقتحامات قوات الاحتلال في مخيم جنين وقباطية، وفي مخيم عسكر في نابلس، وفي طمونن وارتقى منذ فجر اليوم 5 شهداء إلى جانب عدد من الجرحى.

والليلة الماضية، أعلنت كتائب القسام قصف عسقلان المحتلة برشقة صاروخية رداً على استهداف المدنيين.

كما أعلنت كتائب القسام استهداف دبابة صهيونية شرق خانيونس بصاروخ موجّه، بعد أن وجهت طوال أمس رشقات صاروخية طالت العديد من مغتصبات الاحتلال وصولا إلى عمق كيانه الغاصب.

حصيلة قتلى الاحتلال

وارتفع عدد القتلى الصهاينة إلى أكثر من 1500، في حين بلغ عدد النازحين من المستوطنين نصف مليون، من بينهم 307 جنود وضباط من قوات الاحتلال وفق أحدث تحديث لتلك القوات.

ووفق وسائل إعلام عبرية؛ فإن حصيلة القتلى الصهاينة، مرشحة للزيادة مع استمرار اكتشاف جثث إضافية في غلاف غزة، ووجود إصابات خطيرة، وسقوط قتلى جدد باستهدافات المقاومة.

وأعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، السبت، ارتفاع عدد الجرحى الإسرائيليين منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر/تشرين أول الجاري إلى 5007 شخصا، في حين أعلن جيش الاحتلال أن عدد جنوده وضباطه القتلى وصل إلى 308، إلى جانب تأكيد وجود 210 أسرى محتجزين في غزة.

وقالت الوزارة في بيان لها: إن “عدد المصابين الذين نقلوا إلى المستشفيات حتى السبت وصل 5007، إصابة 12 منهم حرجة و285 خطيرة و775 متوسطة، بينما إصابات الباقين طفيفة”.

وأجبرت صواريخ المقاومة من فلسطين وجنوب لبنان، على نزوح أكثر من نصف مليون صهيوني من مستوطنات غلاف غزة، وشمال فلسطين المحتلة، بعدما انتهجت المقاومة الضربات المكثفة لمستوطنات محددة لإجبار الاحتلال على إخلائها من المستوطنين، ردًّا على التهجير القسري داخل قطاع غزة.

وكشفت وسائل إعلام عبرية عن قرار إسرائيلي بإخلاء 14 تجمعا سكانيا إضافيا للمستوطنين على الحدود مع لبنان.

وسبق ان أعلن الاحتلال عن إخلاء مستوطنات سديروت وعسقلان ومستوطنات غلاف غزة، والمستوطنين بعمق يزيد عن 5 كم من الحدود اللبنانية الفلسطينية المحتلة؛ بسبب الرشقات الصاروخية.

وبدأت كتائب القسام، معركة طوفان الأقصى التي أعلن القائد العام لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس محمد الضيف عنها، فجر السبت (السابع من أكتوبر) بسلسلة من عمليات اقتحام المجاهدين للمغتصبات والمواقع العسكرية في غلاف غزة وقتل وأسر عدد كبير من جنود العدو.

ومنذ انطلاق المعركة، تمكن مجاهدو القسام من اقتحام عدد من مغتصبات ومواقع العدو وقتل وأسر عدد من جنوده، واعترف العدو (في حصيلة غير نهائية) بسقوط مئات القتلى وآلاف الجرحى في صفوفه.

من جهته أعلن جيش الاحتلال شن عدوان انتقامي على المدنيين في قطاع غزة بعد فشله في مواجهة المقاومين، مطلقا عدوانا غاشما أطلق عليه “عملية السيوف الحديدية”.

وتسبب هذا العدوان باستشهاد أكثر من 4400 مواطن فلسطيني غالبيتهم من الأطفال والنساء وإصابة أكثر من 13 ألفًا آخرين بجروح.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات