الإثنين 22/يوليو/2024

بجريمة كراهية عنصرية .. استشهاد طفل فلسطيني وإصابة والدته في أمريكا

بجريمة كراهية عنصرية .. استشهاد طفل فلسطيني وإصابة والدته في أمريكا

واشنطن – المركز الفلسطيني للإعلام

استشهد طفل فلسطيني، وأصيبت والده بجروح، الأحد، في جريمة طعن على خلفية كراهية عنصرية، في ولاية إلينوي الأمريكية؛ كنتيجة لحملة التحريض وتشويه الحقائق التي قادها الرئيس الأمريكي وإدارته وإعلام بلاده.

وقالت الشرطة الأميركية إن رجلا من ولاية إلينوي طعن طفلا مسلما 26 طعنة وأرداه قتيلا، في حين أصاب والدته بجروح خطيرة، وهو يردد عبارات معادية للمسلمين والفلسطينيين.

واتهمت الشرطة الرجل (71 عاما) بارتكاب جريمة كراهية ضد الطفل (6 سنوات) وأمه (32 عاما)، قائلة إن الضحيتين استهدفتا بسبب عقيدتهما الإسلامية.

وقال قائد شرطة مقاطعة “ويل” في بيان نشر على مواقع التواصل الاجتماعي “تمكن المحققون من تحديد أن الضحيتين في هذا الهجوم الوحشي كانتا مستهدفتين من المشتبه به بسبب كونهما مسلمين والصراع الدائر في الشرق الأوسط”.

وعثر الضباط على الضحيتين في وقت متأخر من اليوم في منزل ببلدة بلينفيلد، على بعد حوالي 65 كيلومترا جنوب غرب مدينة شيكاغو.

وقال مكتب قائد الشرطة إن الصبي الذي أعلن وفاته في المستشفى، تعرض للطعن 26 مرة بسكين عسكري كبير، بحسب ما جاء في تشريح الجثة.

وأصيبت المرأة بأكثر من 12 طعنة في جسدها، وبقيت في المستشفى، لكن حالتها مستقرة.

ووجهت الشرطة للرجل تهمة القتل من الدرجة الأولى، ومحاولة القتل من الدرجة الأولى، وتهمتين بارتكاب جرائم كراهية، والضرب المشدد بسلاح فتاك.

والجريمة نتيجة للأكاذيب التي روجها الرئيس الأمريكي ووسائل إعلام أمريكية، حول قتل أطفال إسرائيليين مزعومين وهو الأمر الذي ثبت كذبه، في وقت استمر صمتهم بل تأييدهم للمحرقة وحرب الإبادة التي ينفذها الاحتلال في قطاع غزة، التي أدت إلى استشهاد أكثر من 2670 شهيدًا، منهم نحو ألف طفل و500 سيدة خلال 9 أيام.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات