الأربعاء 17/يوليو/2024

كارثة الأعياد اليهودية مستمرة.. 351 مستوطناً يقتحمون المسجد الأقصى

كارثة الأعياد اليهودية مستمرة.. 351 مستوطناً يقتحمون المسجد الأقصى

القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
اقتحمت مجموعات كبيرة من المستوطنين، صباح اليوم الاثنين، المسجد الأقصى المبارك، بذريعة الاحتفال بما يسمى عيد الغفران اليهودي.

وقالت مصادر إعلامية مقدسية، إن 351 مستوطناً صهيونياً اقتحموا المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الصهيوني.

وارتدى المستوطنون “ثياب الكهنة”، خلال اقتحامهم، وأدوا صوات تلمودية داخل باحات المسجد الأقصى المبارك.

ومنذ ساعات الصباح احتشد المستوطنون أمام باب المغاربة استعداداً لاقتحام المسجد المبارك.

واحتجزت قوات الاحتلال الصحفي عبد الرحمن العلمي أثناء تواجده في المسجد الأقصى، وأوقفت عدداً من المرابطين ودققت في هوياتهم.

تزامن ذلك مع تشديد الخناق على المقدسيين، واغلاق قوات الاحتلال الشوارع الرئيسية، ومداخل الأحياء في القدس لتأمين اقتحام المستوطنين.

كذلك منعت قوات الاحتلال المرابطات المبعدات عن المسجد الأقصى من الصلاة والتواجد عند أبوابه.

ووضعت آليات الاحتلال الكتل الاسمنتية في شوارع رئيسية بمدينة القدس، وفرضت إغلاقاً وحصاراً لتسهيل مخططات المستوطنين واقتحاماتهم للأقصى، خلال موسم الأعياد اليهودية.

وأعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية وقطاع غزة، ابتداء من منتصف ليل السبت – الأحد، وذلك بمناسبة ما يسمى “يوم الغفران”.

وبدأت الاقتحامات الواسعة يوم الأحد من الأسبوع الماضي، وتخللها أداء طقوس تلمودية وتوراتية ونفخ البوق وارتداء زي الكهنة، ضمن الحرب الدينية على المسجد والمدينة المقدسة.

وعشية “يوم الغفران” أمس الأحد، اقتحم 675 مستوطنًا متطرفًا المسجد الأقصى المبارك، وسط تشديدات من شرطة الاحتلال.

ويُعد “عيد الغفران” اليوم الأهم والأكثر قداسة توراتيًا، ويصوم فيه اليهود لـ 25 ساعة متواصلة، يجري فيها “محاسبة النفس والتكفير والتطهير من الذنوب، وتأدية الصلوات والطقوس التلمودية في الكنس”.

وتتعطل الحياة تمامًا في هذا العيد، ويرتدي فيه اليهود ملابس “التوبة البيضاء”، وخلال الصوم يؤدون 5 صلوات، ويسعى المتطرفون لمحاكاة طقوس “الغفران” في المسجد الأقصى.

وتحاول جماعات الهيكل المتطرفة استغلال هذا اليوم لحشد أنصارها لأداء صلوات خاصة في المسجد الأقصى في هذه المناسبة في سعيها لإقامة كافة الطقوس الدينية المتعلقة بالهيكل داخل المسجد.

ومنذ سنوات، ارتبط موسم الأعياد اليهودية بتصعيد العدوان على المسجد الأقصى، فخلال هذه الفترة، يزداد عدد المقتحمين، ويتعمدون تنفيذ طقوسهم الاستفزازية بشكلٍ علني، مع محاولات متواصلة لتحقيق مكاسب؛ أبرزها النفخ في البوق، وإدخال القرابين النباتية.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات

الاحتلال يستولي على 441 دونما غرب رام الله

الاحتلال يستولي على 441 دونما غرب رام الله

رام الله- المركز الفلسطيني للإعلام استولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، على 441 دونما من أراضي المواطنين في قرى شبتين، ودير عمار، ودير...