الأربعاء 24/يوليو/2024

أمين عرايشي في أقبية السلطة.. والسبب طلب تفعيل أنشطة الكتلة بالأمريكية

أمين عرايشي في أقبية السلطة.. والسبب طلب تفعيل أنشطة الكتلة بالأمريكية

جنين – المركز الفلسطيني للإعلام

ذهب ممثل الكتلة الإسلامية في الجامعة العربية الأمريكية في جنين الطالب أمين عرايشي لتقديم طلب تفعيل أنشطة الكتلة الإسلامية، ليكون هذا الطلب سببًا في اعتقاله لدى جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة الفلسطينية.

وتقدم عرايشي بطلب لإدارة الجامعة بواسطة مجموعة محامون من أجل العدالة، من أجل إعادة تفعيل أنشطة الكتلة الإسلامية في الجامعة أسوة بباقي الكتل الطلابية، ولم تكد تمضي عدة ساعات حتى تم اعتقاله.

وأقدم عناصر الأمن الوقائي على اختطاف ممثل الكتلة الإسلامية في الجامعة العربية الأمريكية في جنين أمين عرايشي، حيث نصبوا كمينا أمام بوابة الجامعة فور خروجه منها.

وكانت تنتظر سيارتان وترجل منهما عدد من المسلحين بلباس مدني وأشهروا المسدسات في وجه الطالب عرايشي واقتادوه بطريقة عنيفة داخل إحدى السيارات واتجهوا به إلى مكان مجهول.

المحامي مهند كراجة مدير مجموعة “محامون من أجل العدالة”، قال إن قوة من الأجهزة الأمنية اعتقلت عرايشي من أمام الجامعة، وقررت المحكمة تمديد اعتقاله لمدة 15 يوماً، بزعم “حيازة سلاح”، وهي “التهمة التي توجه لمعظم المعتقلين السياسيين حتى الطلاب من بينهم”، حسب وصفه.

وأوضح أن عرايشي توجه إلى مجموعة “محامون من أجل العدالة” من أجل الإسناد القانوني في الجهود المبذولة، مع إدارة الجامعة، للموافقة على إعادة تنشيط الجسم النقابي للكتلة الإسلامية، وفق شبكة قدس.

وتابع: إدارة الجامعة طلبت الحصول على 300 توقيع من طلاب أنهم أعضاء في الكتلة الإسلامية، وبعد العودة لدستور الجامعة تبيَن أن هذا الشرط غير موجود، بالإضافة إلى أن الظروف الأمنية الحساسة التي يتعرض فيها الطلاب في الضفة المحتلة للملاحقة من قبل الاحتلال على خلفية نشاطهم النقابي، تجعل هذه الشروط صعبة.

وذكر أن عرايشي أوضح مع مجموعة “محامون من أجل العدالة” كل هذه الظروف، خلال اجتماع مع الإدارة، لكنها صممت على موقفها، وتابع: أبلغنا ممثل الكتلة الإسلامية أن الطلاب يرفضون التوقيع على كتاب يقولون فيهم إنهم أعضاء فيها، بسبب المخاوف الأمنية، لكنهم يستطيعون التوقيع على كتاب آخر يحمل صياغة أن لا مانع لديهم في الانتماء، ثم طلبت الجامعة كتاباً من حركة حماس تقول فيها من هو ممثلها في الجامعة، وهذا شعرنا أنه جزء من المماطلة.

وأشار كراجة أن المجموعة توجهت إلى الخطوات القانونية ووجهت إخطارات بالنسخ من كتابها القانوني، إلى مكتب عميد الطلبة، وكان من المقرر أن تعقد اجتماعاً مع رئيس الجامعة لبحث القضية، لكن اعتقلت الأجهزة الأمنية عرايشي قبل ذلك.

وقال: اعتقال أمين وما جرى مع الكتلة الإسلامية قبلها فيها تعكس واقعاً خطيراً ليس من الأجهزة الأمنية فقط، بل أيضا من الجامعة التي تماطل في الحفاظ على النشاط النقابي.

وتأتي عملية الاعتقال في إطار حملة تشنها أجهزة السلطة في البلدة ضد النشطاء والمقاومين والطلبة، فيما سادت حالة من الغضب في أوساط المواطنين على تصاعد تلك الحملة، حيث توصف اعتقالات أجهزة السلطة الفلسطينية للطلبة بأنها تعسفية وخارج إطار القانون.

كما استنكرت الكتلة الإسلامية في الجامعة العربية الأمريكية اعتقال أجهزة السلطة لممثلها أمين عرايشي فور خروجه من بوابات الجامعة.

وحمّلت الكتلة في بيان صحفي وصل “المركز الفلسطيني للإعلام” إدارة الجامعة وعمادة شؤون الطلبة المسؤولية الكاملة عن اعتقال ممثلها أمين عرايشي، والملاحقة المستمرة على خلفية المطالبة بعودتنا لساحات الجامعة.

وطالبت الإدارة بالوقوف عند مسؤولياتها والتدخل للإفراج عن عرايشي؛ بدلاً من وضع العراقيل أمام حقنا الأصيل في ممارسة نشاطاتنا النقابية والوطنية.

وأكدت لطلبتها أننا “ماضون في طريقنا وفي الدفاع عن حقنا الأصيل في ممارسة دورنا النقابي داخل أروقة الجامعة رغم كل الضغوطات الممارسة، وإن ومحاولات ثنينا عن هدفنا من أجل خدمتكم ستتحطم أمام صلابة أبناء الكتلة الإسلامية”.

وتواصل أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية، حملات الاعتقال والملاحقة والتعذيب التي تستهدف طلبة الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة الغربية.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات