الأربعاء 24/يوليو/2024

محكمة الاحتلال تؤجل جلسة النظر في تجديد عزل الأسير أحمد مناصرة

محكمة الاحتلال تؤجل جلسة النظر في تجديد عزل الأسير أحمد مناصرة

القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
أجلت محكمة صهيونية، صباح اليوم الأربعاء، جلسة خاصة للنظر في تجديد عزل الأسير أحمد مناصرة.

ونقل مكتب إعلام الأسرى عن المحامي خالد زبارقة قوله، إن محكمة سجن الرملة قررت تأجيل الجلسة الخاصة بالنظر مجددا في أمر تجديد عزل الأسير أحمد مناصرة وذلك حتّى العشرين من شهر سبتمبر الجاري، بالرغم من خطورة وضعه الصحي والنفسي.

ويعمل القضاء الصهيوني بكافة أدواته، لتنفيذ مزيد من القهر بحقّ الأسير مناصرة الذي تعرض لسلسلة من الجرائم منذ أن اُعتقل وهو طفل لا يتجاوز عمرة الثلاثة عشر عاماً، وحرمه من أي مسار كان بالإمكان أنّ يساهم في إنقاذه.

والأسير أحمد مناصرة مولود بتاريخ 22 يناير 2002، في القدس، وهو واحد من بين عائلة تتكون من عشرة أفراد، له شقيقان وهو أكبر الذكور في عائلته، بالإضافة إلى خمس شقيقات.

قبل اعتقاله عام 2015 كان طالبًا في مدرسة الجيل الجديد في القدس، في الصف الثامن وكان يبلغ من العمر حينها 13 عامًا.

لم تبدأ قصة أحمد لحظة اعتقاله، فهو كالمئات من أطفال القدس الذين يواجهون عنف الاحتلال اليوميّ، بما فيه من عمليات اعتقال كثيفة ومتكررة، حيث تشهد القدس أعلى نسبة في عمليات الاعتقال بين صفوف الأطفال والقاصرين.

في عام 2015، ومع بداية “الهبة الشعبية” تصاعدت عمليات الاعتقال بحقّ الأطفال تحديدًا في القدس، ورافق ذلك عمليات تنكيل وتعذيب ممنهجة، وكان أحمد واحداً من مئات الأطفال في القدس الذين واجهوا هذا الأمر.

في تاريخ 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2015، تعرض أحمد وابن عمه حسن الذي استشهد في ذلك اليوم بعد إطلاق النار عليه وأحمد، لعملية تنكيل وحشية من قبل المستوطنين، وفي حينه نشرت فيديوهات لمشاهد قاسية له كان ملقى على الأرض ويصرخ وهو ومصاب، ويحاول جنود الاحتلال تثبيته على الأرض والتنكيل به، وتحولت قضيته إلى قضية عالمية.

وشكّل هذا اليوم نقطة تحول في حياة أحمد، بعد اعتقاله وتعرضه لتحقيق وتعذيب جسديّ ونفسيّ حتّى خلال تلقيه العلاج في المستشفى، ونتيجة ذلك أصيب بكسر في الجمجمة، وأعراض صحية خطيرة.

لاحًقا أصدرت محكمة الاحتلال بعد عدة جلسات حُكمًا بالسّجن الفعلي بحقّ أحمد 12 عامًا وتعويض بقيمة 180 ألف شيقل، جرى تخفيض الحكم بعدها لتسع سنوات ونصف عام 2017.

قبل نقله إلى السجون احتجزته سلطات الاحتلال عامين في مؤسسة خاصّة بالأحداث في ظروف صعبة وقاسية، ولاحقًا نقل إلى سجن مجدو بعد أن تجاوز عمر الـ 14 عامًا.

اليوم أحمد يواجه ظروفًا صحية ونفسية صعبة وخطيرة في سجن “الرملة” الذي نقل إليه مؤخرًا من عزل سجن “بئر السبع”.

عقدت للأسير أحمد مناصرة جلسة في تاريخ الثالث عشر من أبريل الماضي، وفيها أتاحت المحكمة لمحاميه بالنظر في ملفه، وانطلقت حملة دولية دعمًا وإسنادًا له للمطالبة بالإفراج عنه.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات