السبت 20/يوليو/2024

تحضيرات صهيونية لاقتحاماتٍ واسعة تبدأ منتصف هذا الشهر تزامنًا مع الأعياد

تحضيرات صهيونية لاقتحاماتٍ واسعة تبدأ منتصف هذا الشهر تزامنًا مع الأعياد

القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
تتجهّز جماعات الهيكل المزعوم لأكبر حشدٍ للمستوطنين للمشاركة في اقتحام المسجد الأقصى المبارك، مستغلين موسم الأعياد التوراتية الذي سينطلق منتصف سبتمبر/ أيلول الحالي.

ويحتفل المستوطنون بعيد رأس السنة العبرية في الخامس عشر من سبتمبر الحالي ويستمر ليومين، حيث يتم التجهيز لاقتحامات كبيرة من المستوطنين وقادة الاحتلال للمسجد الأقصى والبلدة القديمة.

ويلي رأس السنة العبرية، عيد الغفران في الرابع والعشرين من سبتمبر، ويستمر لأسبوع، وينفذ فيه المستوطنون اقتحامات واسعة للأقصى، ثم يليه عيد العرش في التاسع والعشرين من سبتمبر ويستمر ليومين، حيث ينفذ المستوطنون في عيد الغفران اقتحامات ضخمة للأقصى ويؤدون طقوسًا تلمودية.

وفي السادس من أكتوبر وهو اليوم السابع من عيد العرش يؤدي المستوطنون طقوسًا تلمودية، كما هو الحال في اليوم الذي يليه ويطلق عليه المستوطنون بهجة التوراة.

وتستمر الأعياد التوراتية من الثامن من أكتوبر، وحتى ما يسمى عيد الأنوار في الثامن من ديسمبر، حيث يحاول المستوطنون اقتحام الأقصى بكثافة شديدة وتنفيذ طقوس تلمودية داخل الأقصى وعلى بواباته.

وتحاول جماعات الهيكل خلال الأعياد التوراتية، فرض وقائع جديدة في القدس، من خلال أداء المستوطنين طقوسًا تلمودية، أبرزها الصلوات والدعاء والصوم وذبح القرابين والنفخ في البوق وغيرها.

ويقودُ هذه الأعياد حاخامات يمينية متطرفة في تصعيد كبير للحرب الدينية على أقدس المقدسات الإسلامية في فلسطين، بدعم غير مسبوق من حكومة الاحتلال.

وتأتي هذه الأعياد في ذروة صعود تيار الصهيونية الدينية وجماعات الهيكل التي تشكل واجهة هذا التيار في العدوان على المسجد الأقصى المبارك.

وتصعد حكومة الاحتلال ممارساتها ضد المقدسيين تحت حجة العبادة اليهودية، في ظل تصاعد أداء الطقوس الدينية التوراتية بحماية قوات الاحتلال.

من جهتها، حذرت المرابطة المقدسية خديجة خويص من الخطر المحدق بالمسجد الأقصى المبارك في الأيام القادمة، ودعت لشد الرحال للمسجد والاعتكاف وتكثيف الرباط فيه، لحمايته وإفشال مخططات الاحتلال.

وقالت خويص إنَّ الفترة القادمة عصيبة وحرجة جدًّا على المسجد الأقصى المبارك، حيث تزداد فترة الأعياد اليهودية والاقتحامات اليومية كما وكيفا.

وأكدت علة ضرورة أن يؤدي كل واحد منا واجبه تجاه المسجد، وأوضحت أن واجب الوقت في هذه الأيام هو تكثيف شد الرحال إلى المسجد والرباط فيه ومحاولة تثبيت الاعتكاف خلال فترة الأعياد اليهودية.

وأردفت: “لا عذر لأحد في عدم القدوم إلى المسجد، فالإبعاد منع المبعدين الدخول إليه، فما هو عذركم لتهجروا مسجدكم تحديدا في هذه الفترة العصيبة التي يمر بها؟”.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات

مواجهات متفرقة بمدن عديدة في الضفة

مواجهات متفرقة بمدن عديدة في الضفة

بيت لحم – المركز الفلسطيني للإعلام اندلعت مواجهات بين عشرات الفلسطينيين وجيش الاحتلال، يوم الجمعة، في مواقع متفرقة بالضفة الغربية المحتلة....