الأربعاء 29/نوفمبر/2023

هنيّة يهاتف مفتي لبنان ويطلعه على أوضاع عين الحلوة

هنيّة يهاتف مفتي لبنان ويطلعه على أوضاع عين الحلوة

بيروت – المركز الفلسطيني للإعلام

هاتف إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، وتناول آخر التطوّرات المتعلّقة بأحداث مخيم عين الحلوة التي أدّت إلى قتل وجرح عدد من أبناء المخيّم، وروّعت الآمنين، وأساءت إلى قضيتنا العادلة وإلى شعبنا المقاوم.

وشرح هنية للمفتي الجهود التي بذلتها الحركة بما فيها اتّصالاته بالمسؤولين والمرجعيّات اللبنانية والفلسطينية، إلى جانب جهود الفصائل والقوى والفعاليات الفلسطينية واللبنانية، لوقف نزيف الدّم وسحب المسلّحين من الشوارع، ولإعادة الحياة في المخيّم إلى طبيعتها، مؤكّداً حرص حماس على الأمن والاستقرار في المخيّمات الفلسطينية والجوار، وعلى أحسن علاقة مع أشقّائنا في لبنان.

وثمّن رئيس الحركة كل الجهود التي تبذل، متمنيًا على سماحته أن يعطي توجيهاته الكريمة إلى خطباء وأئمة المساجد للحديث عن أحداث المخيّم، لجهة التأكيد على حرمة الدم وحرمة ترويع الآمنين، وضرورة العمل على بلسمة جراح الناس، وأنّ قبلة الجميع يجب أن تكون فلسطين.

واستمع هنية من مفتي لبنان تأكيدَ حرصه أن تبقى المخيّمات الفلسطينية آمنة، وأن يعيش أهلنا فيها بأمان، مشيداً بالجهود التي تتواصل من الفصائل والقوى والمرجعيات الفلسطينية واللبنانية، ولافتاً إلى أنّه سيوجه كل الخطباء للتركيز على كل المعاني التي ذكرت، حيث أعطى توجيهاته إلى مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان للتركيز في خطبة الجمعة خاصة في مساجد صيدا حول هذا المضمون.

وأكد في حديثه حرصه أن تبقى فلسطين هي قضية العرب والمسلمين الأولى، متمنيًا تثبيت وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه.

وفي وقت سابق أجرى هنية سلسلة من الاتصالات مع رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، ورئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، وأمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله والسفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور.

واستعرض هنية الأوضاع في مخيّم عين الحلوة، في ضوء الاشتباكات المؤسفة التي أودت بحياة عدد من أبنائه وجرح العشرات منهم وروّعت الآمنين، مؤكدًا ضرورة بذل كل الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار وعودة الأهالي إلى منازلهم.

وأكد هنية حرص حركة حماس على الأمن والاستقرار في المخيّم والجوار، وأن تبقى المخيّمات عناوين عودة إلى فلسطين، وأن يبقى السلاح الفلسطيني موجّهًا فقط ضد العدو الصهيوني.

وأثنى هنية على عمل هيئة العمل الفلسطيني المشترك والأحزاب والمرجعيات اللبنانية، داعيًا إلى وقف نهائي لإطلاق النار وسحب المسلّحين من الشوارع وإعطاء فرصة للجنة التحقيق لتقوم بدورها في التحقيق في الجرائم التي حصلت بالتنسيق مع السلطات المعنية في الدولة.

وعملت حركة حماس منذ اللحظات الأولى بالتنسيق مع القوى والمرجعات الفلسطينية واللبنانية لوقف الاشتباكات وعودة الأمور إلى طبيعتها وسحب المسلحين من الشوارع.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات