الثلاثاء 16/يوليو/2024

إصابة جنديين صهيونيين بعملية دعس في حوارة بنابلس

إصابة جنديين صهيونيين بعملية دعس في حوارة بنابلس

نابلس – المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب جنديان صهيونيان، مساء اليوم الاثنين، في عملية دعس في بلدة حوارة، جنوب نابلس.

وبحسب قناة 12 العبرية، فإن أحد الجنديين أصيب في أطرافه السفلية ووصفت حالته بالمتوسطة، والآخر في منطقة الحوض ووصفت جروحه بالطفيفة، ونقلا للعلاج في أحد المستشفيات.

وذكرت وسائل إعلام عبرية أن منفذ عملية الدعس تمكن من الانسحاب مع مركبته.

وأعلن جيش الاحتلال أنه يحقق في خلفية الحادث، وأغلق حاجزي زعترة وحوارة في المنطقة.

ولاحقًا، ذكرت وسائل إعلام عبرية اعتقال سائق المركبة.

وشهدت بلدة حوارة في الأسابيع الأخيرة تنفيذ عدة عمليات فدائية ضد قوات الاحتلال وقطاع المستوطنين، رغم تصاعد اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه ضد سكانها، وفرض الحصار والعقاب الجماعي عليها.

وتقع حوارة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، وتبعد عن مركز المدينة 9 كيلومترات، ويقسمها “شارع حوارة” (طريق “نابلس – القدس” كما عرف قديما) بين شرق وغرب.

ويعني اسمها باللغة السريانية “البياض” أو “الأرض البيضاء”، وسُميَّت بذلك لبياض تربتها المعروفة باللهجة الفلسطينية بـ”الحُوَّر”.

ومنذ 26 فبراير/شباط 2023 صعدت قوات الاحتلال من اعتداءاتها ضد البلدة في أعقاب تنفيذ مقاومين عملية فدائية أسفرت عن قتل مستوطنين اثنين في وسط الشارع الرئيسي للبلدة “شارع حوارة” الواصل بين شمال الضفة الغربية وجنوبها.

وعقب العملية، احتشد أكثر من مستوطن إسرائيلي قدموا من المستوطنات المحيطة بالبلدة والجاثمة على أراضيها، وخاصة من مستوطنتي “يتسهار” و”هار براخا”، ومع دخول ساعات المساء هاجموا البلدة وأحرقوا ممتلكاتها ومنازل مواطنيها ومركباتهم، في مشهد مكرر ذكّر الفلسطينيين بمآسي أيام النكبة عام 1948 وما ارتكبته العصابات الصهيونية آنذاك من مجازر بحقهم.

وأطلق غلاة المستوطنين المتطرفين، مثل وزير مالية إسرائيل بتسلئيل سموتريتش، دعوات لمحو بلدة حوارة، وهو ما طالب به أيضا دافيدي بن تسيون نائب رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية، وأيده في ذلك وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات