الإثنين 22/يوليو/2024

إصابات باعتداءات مستوطنين في نابلس والخليل

إصابات باعتداءات مستوطنين في نابلس والخليل

الضفة الغربية – المركز الفلسطيني للإعلام

أصيب مواطنان بجروح، والعشرات بحالات اختناق في اعتداءات نفذها – اليوم الأحد- مستوطنون في نابلس والخليل، ضمن عنفهم المتواصل في الضفة المحتلة.

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس: إن مجموعة من المستوطنين تسللت من موقع مستوطنة “حومش” المخلاة، بحماية قوات الاحتلال، وهاجمت منازل المواطنين في عدة مناطق من بلدة برقة في نابلس.

وأضاف أن مواجهات اندلعت عقب تصدي الأهالي للهجوم، ما أدى لإصابة مواطن بقنبلة غاز بيده، والعشرات بالاختناق بالغاز السام، في حين هاجم نحو 50 مستوطنا منزلا على أطراف البلدة بالحجارة، وحطموا زجاج ثلاث مركبات.

وأعلنت الإغاثة الطبية إصابة شاب بقنبلة غاز جراء اعتداء المستوطنين على أهالي البلدة.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن حصيلة مواجهات بلدة برقة نتيجة اعتداء المستوطنين وجيش الاحتلال إصابة بشظية بالرجل عولج ميدانيا، فيما أصيب 22 مواطنا آخر بالاختناق بالغاز السام.

من جانبه، أوضح الناشط ضرار أبو عمر أن بلدة برقة أصبحت ساحة حرب حقيقية، وأن هناك عشرات الإصابات بالاختناق، مشيراً إلى أن المستوطنين يحاصرون حارة بالكامل، وهناك هبة جماهيرية من الأهالي.

واندلعت مواجهات متفرقة في المنطقة خلال الأيام الماضية، بعد تصاعد اعتداءات المستوطنين واستهدافهم منازل على أطراق قرية برقة.

وأطلق نشطاء دعوات لإغاثة بلدة برقة تحت شعار “برقة تناديكم”، مؤكدة: “لا تتركوا برقة وحدها ، على القرى القريبة إغاثتها ومد يد العون لها ، فاليوم برقة وغدا سبسطية وبزاريا وبيت امرين والسيلة ، فانتصروا لها كي لا تكونوا القرى التالية”.

وفي وقت سابق، أصيب طفل في عملية دعس من مركبة عسكرية لجيش الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرق نابلس، ما أدى إلى إصابته برضوض.

وأفاد مصدر محلي أن الطفل زين سالم حنني (14 عاماً) نقل إلى أحد المستشفيات بنابلس لتلقي العلاج.

واقتحم جيش الاحتلال بلدة بيت فوريك، وسط إطلاق للرصاص وقنابل الصوت والغاز السام، بالتزامن مع خروج الطلبة من مدارسهم.

وفي سياق متصل، أصيب طفل برضوض وكدمات، جراء اعتداء مستوطنين عليه في مسافر يطا، جنوب الخليل.

واعتدى عدد من المستوطنين بالضرب على الطفل أمين محمود حسن داود (6 سنوات) بمنطقة عين البيضة بمسافر يطا، بعد مهاجمتهم عائلته وإخوته أثناء رعيهم أغنامهم في المنطقة المذكورة.

وتواصل عصابات المستوطنين عمليات ملاحقة رعاة الأغنام والاعتداء عليهم، وتخريب مزروعاتهم، وآبار المياه الخاصة بهم، في مسافر يطا.

من جانب آخر، أجبرت قوات الاحتلال عائلة نصار على هدم منزلها في حي واد قدوم ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات