الأحد 14/يوليو/2024

البحث عن حنظلة .. معرض فني يجسد معاناة شعب يتوق للعودة

البحث عن حنظلة .. معرض فني يجسد معاناة شعب يتوق للعودة

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام

افتتحت رابطة الفنانين الفلسطينيين برعاية المركز الثقافي الماليزي، معرضاً فنياً بالذكرى 75 للنكبة، حمل عنوان “البحث عن حنظلة”، واستعرض جرائم الاحتلال بحق أطفال غزة.

وقال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي سلامة معروف: إن مشاركة المكتب في هذا المعرض، حملت اسم “طفولة موؤودة” اختصت بالأطفال الشهداء الذين ارتقوا في العدوان الأخير على قطاع غزة.

وأكد معروف أن زاوية” طفولة موؤودة” ركزت على جرائم الاحتلال بحق الأطفال الفلسطينيين الذين استشهد منهم ستة خلال عدوان مايو الماضي، مبيناً أن هذه الزاوية استعرضت مقتنيات هؤلاء الأطفال، والعودة إلى طبيعة حياتهم قبل استشهادهم.

بدوره، أكد رئيس دائرة اللاجئين واللجان الشعبية محمد المدهون أن هذا المعرض رسالة إلى كل العالم، أن حنظلة لم يمت ولم يغب، ولم يتراجع عن طريق التحرير والمقاومة والعودة إلى الديار.

محمد المدهون

وذكر المدهون أن الشعب الفلسطيني مصمم على المضي قدماً في مواجهة الاحتلال ومخططاته، حتى تحرير الأرض والمقدسات، مبيناً أن حنظلة هو رمز من رموز المقاومة والتراث الفلسطيني، وفق وكالة الرأس.

من جهته أوضح مدير المركز الثقافي الماليزي شادي سالم أن المعرض تضمن أوبريت مسرحي نفذه مجموعة من الأطفال، ضمن خطة المركز والذي يسعى إلى نشر القضية الفلسطينية، وثقافة شعبها، في كافة المحافل الدولية.

وبين سالم أن المعرض تضمن أيضاً عدداً من اللوحات الفنية التي تجسد العلاقة القوية المتينة، التي تربط الشعبين الفلسطيني والماليزي.

من جهته ذكر عضو مجلس إدارة رابطة الفنانيين الفلسطينيين محمود سلمي، أن الهدف من الأوبريت الفني “البحث عن حنظلة”، هو تجسيد لمعاناة الشعب الفلسطيني، واللاجئين الذين تم ترحيلهم عام 48 لغاية الآن.

وأوضح سلمي أن الهدف من إقامة هذه المعارض والعروض الفنية هو تذكير هذه الأجيال بقضيتهم العادلة، وديارهم التي اغتصبتها العصابات الصهيونية، مؤكداً أن العودة قريبة، وأن هذه الكبار والصغار لن ينسوا.

أما علاء عدس والد الشهيدتين الطفلتين إيمان ودانيا عدس، فأثنى على إقامة هذه المعارض، التي تقدم صورة حية للشهداء ومقتنياتهم، التي لن تنسى، مؤكداً أن هذا الشعب مبدع في تجسيد معاناته أمام العالم أجمع.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات