الأربعاء 24/يوليو/2024

مصعب اشتية يطالب أمن السلطة بالتوقف عن انتهاك حرمات البيوت الآمنة

مصعب اشتية يطالب أمن السلطة بالتوقف عن انتهاك حرمات البيوت الآمنة

رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
دعا المطارد للاحتلال المعتقل في سجون السلطة مصعب اشتية، أجهزة أمن السلطة إلى التوقف عن انتهاك حرمات البيوت الآمنة مستهجنًا اقتحام منزل عائلته.

وقال اشتية في رسالة من داخل سجنه، وف حرية نيوز: رسالتي إلى الشرفاء من أبناء الأجهزة الأمنية من أبناء هذا الشعب نستحلفكم بالله أن تعودوا إلى رشدكم، وإلى شعبكم فالظلم ظلمات، وانتهاك حرمات البيوت الآمنة لهو من أشدها.

وأضاف “تمضي الأيام وتتكرر الأحداث ذاتها بنفس الأداة، هي ذاتها اليد التي لاحقت أبو صالح العزيزي (الشهيد عبد صبح) وأطلقت النار عليه، وأصابت (الشهيد) إبراهيم (النابلسي)، وواجهها عبود رافضاً الظلم.

وتابع: هي نفس اليد التي آذت (الشهيد) وديع (الحوح) وضيّقت عليه وانتهكت حرمة منزله وديع الذي ارتقى إلى العلا ذاهباً إلى الله ليشكو له ظلم الظالمين من أبناء جلدتنا.

وأشار إلى أن “هذه اليد تطال هذه المرة أهلنا ومنزلنا محدثةً إصابات لوالدي ولأفراد العائلة بعد ليلتين فقط من اقتحام قوات الاحتلال لمنزلنا وتخريبه”.

وقال: إن مشاهد الاقتحام والضرب محزنة ومؤسفة لمن يدّعي إنه يحتجزنا ليحمينا من الاحتلال وهو من يقوم بإيذائنا.

واقتحمت أجهزة السلطة، فجر اليوم الأحد، منزل المطارد والمعتقل في سجونها مصعب اشتية، واعتدت على عائلته خلال التحضير لاستقبال نجلها الأسير صهيب من سجون الاحتلال.

واعتدت أجهزة السلطة بشكل همجي على عائلة “اشتية” خلال اقتحامها، وأطلقت الغاز السام، واعتدت على أفراد العائلة وأصابت عددًا منهم بجراح متفاوتة.

وقال والد مصعب، عاكف اشتية: “هذا اقتحام وحشي لم يجرؤ الاحتلال على فعله، قاموا بتكسيرنا وأنا أصبت بكل همجية وكانوا يريدون اعتقال شقيقي وهو يتجاوز من العمر ستين عامًا”.

واعتقلت أجهزة السلطة المطارد مصعب اشتية في 19 أيلول/سبتمبر 2022، بعد الاعتداء عليه ومحاصرة مركبته في مدينة نابلس، الأمر الذي أشعل حالة غضب في أرجاء الضفة عامة ومدينة نابلس خاصة.

وتواصل أجهزة السلطة اعتقال “اشتية”، رغم 3 قرارات سابقة تقضي بالإفراج عنه آخرها بتاريخ 13 شباط/فبراير 2023، وبعدم قانونية توقيفه على ذمة المحافظ أو أي جهة.

نص الرسالة

رسالة من مصعب اشتية في سجنه

بسم الله الرحمن الرحيم
أهلنا، إخواننا، أحبابنا، ويا كل أحرار هذا الوطن.
تمضي الأيام وتتكرر الأحداث ذاتها بنفس الأداة، هي ذاتها اليد التي لاحقت أبو صالح العزيزي، وأطلقت النار عليه، وأصابت إبراهيم، وواجهها عبود رافضاً الظلم.
هي نفس اليد التي آذت وديع وضيّقت عليه، وانتهكت حرمة منزله، وديع الذي ارتقى إلى العلا ذاهباً إلى الله ليشكو له ظلم الظالمين من أبناء جلدتنا.
هذه اليد تطال هذه المرة أهلنا ومنزلنا محدثةً إصابات لوالدي ولأفراد العائلة، بعد ليلتين فقط من اقتحام قوات الاحتلال لمنزلنا وتخريبه !!
إن مشاهد الاقتحام والضرب محزنة ومؤسفة لمن يدّعي إنه يحتجزنا ليحمينا من الاحتلال وهو من يقوم بإيذائنا.
وعليه فإن رسالتي إلى الشرفاء من أبناء الأجهزة الأمنية، من أبناء هذا الشعب، نستحلفكم بالله أن تعودوا إلى رشدكم، وإلى شعبكم، فالظلم ظلمات، وانتهاك حرمات البيوت الآمنة لهو من أشدها.
وإلى أصحاب هذه القرارات أقول: اظلم كما شئت لا أرجوك مرحمةً.
إنا إلى الله يوم الحشر نحتكم.
سلامٌ لكم يا شعبنا الحر الأبي،
سلام لكم يا شرفاء هذا الوطن،
الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى والفرج العاجل لكافة الأسرى.

أخوكم مصعب اشتية.
الأحد 28 مايو 2023 م.

الرابط المختصر:

تم النسخ

مختارات